facebook
^أعلى الصفحة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
    ...
  • 5

  
  
  

موقع الدكتور محمد الفاتح حمدي

اتجاهات النخبة الجامعية نحو مستقبل الصحافة الورقية في ظل انتشار الصحافة الإلكترونية في الجزائر.

اتجاهات النخبة الجامعية نحو مستقبل الصحافة الورقية في ظل انتشار الصحافة الإلكترونية في الجزائر.

-دراسة ميدانية تحليلية-

 

ملخص الدراسة:

تعد شبكة الإنترنت من أبرز الوسائط الاتصالية التي جمعت بين العديد من الوسائط الإعلامية والاتصالية الأخرى، وبفضل ذلك أصبح الفرد يعيش في عالم مفتوح يحتوى على معلومات وبيانات متوفرة بكل الأنواع وفي كل المجالات، ومنذ ظهورها  شهدت هذه الشبكة  تطورات ملحوظة سواء في الوظائف والخدمات التي تقدمها للأفراد أو في التقنيات الكبيرة والمتطورة في الإخراج، حيث أصبحت مصدرا للباحثين والأكاديميين، والإعلاميين، والطلبة ومختلف شرائح المجتمع، ويرجع الاهتمام الكبير بشبكة الإنترنت إلي عدة عوامل من أهمها التفاعلية والمعلومات الغزيرة، كما تتميز الشبكة بفرص التواصل بين العديد من مستعمليها وتوفر لهم خدمات عديدة تساعدهم في إشباع العديد من احتياجاتهم كالحصول على المعلومات والأخبار، وكذلك إشباع رغبة التسلية والهروب من الواقع والتفاعل الاجتماعي، ففي ما يخص المعلومات نجد أن معظم الجرائد ومجلات ومطبوعات العالم تتوفر على مواقع على الشبكة، وتعد الصحافة المكتوبة من بين الأصناف الإعلامية التي استفادت كثيرا من هذه الشبكة من خلال تصميم مواقع لها عبر هذه الشبكة من أجل إعطاء القارئ فرص كبيرة للاحتكاك بالجريدة

 

المفضلة لديه والمشاركة الفعالة في تصميم وإخراج هذه الجريدة الإلكترونية،كما أنه بإمكانه المشاركة والتفاعل بتعليقاته وكتاباته عبر منتديات الحوار التي توفرها هذه الجريدة، فالصحافة الإلكترونية هي إمتداد للصحافة الورقية التي ظهرت مند قرون كبيرة والتي كان لها دورا كبيرا في تعليم الأفراد، والمشاركة في تحرير العديد من الشعوب ودعم عجلة التنمية وغيرها من الوظائف الكبيرة التي كانت تقوم بها إلي غاية يومنا هذا، ورغم ظهور وسائل الاتصال والإعلام المتعددة من إذاعة وسينما وتليفزيون إلا أن الجريدة بقية محافظة على مكانتها لدى القارئ، لأنه لكل وسيلة إعلامية خصوصيتها التي تميزها عن بقية الوسائل الأخرى، ومنذ ظهور الإنترنت بدأت مخاوف القائمين على الصحافة المكتوبة من المنافسة الكبيرة التي سوف تفرضها شبكة الإنترنت، خصوصا بعد ظهور ظاهرة الصحافة الإلكترونية والتي بدأ الإقبال عليها من قبل النخبة والباحثين والطلبة، والتي عرفت في السنوات الأخيرة انتشارا كبير فأغلب الجرائد والمجلات العالمية تملك موقعا إلكترونيا عبر صفحاتها،كما أنها أصبحت توفر مساحات كبيرة لمختلف شرائح المجتمع للنقاش وطرح انشغالاتهم عبر صفحاتها، وفي ضوء هذه المنافسة الشرسة بين العالم المكتوب والعالم الإلكتروني يبقي الفرد هو المستفيد من كل ما تطرحه هذه الوسائل الإعلامية من خدمات ووظائف تلبي له رغبته واحتياجاته المتعددة في كل المجالات، أما قضية المنافسة بين الصحافة المكتوبة والإلكترونية فالهدف من هذه المنافسة هو البحث عن كل السبل من أجل البحث عن الأحسن لما يخدم هذا القارئ ويجعله يختار الأحسن بكل حرية .

  1. ومن خلال هذه الدراسة الميدانية سوف نجيب عن مشكلة مستقبل الصحف الورقية في ظل انتشار الصحف الإلكترونية من منظور النخبة الجامعية الجزائرية.
  2. وذلك من خلال هذه الخطة التي سوف نتطرق من خلالها إلى دراسة ميدانية لمعرفة أراء وتوجهات النخبة الجامعية الجزائرية لمستقبل الصحف الورقية سواء في الجزائر أو في الوطن العربي أو في العالم في ظل  تزايد الصحف الإلكترونية عبر شبكة المعلومات.

خطة البحث :

  1. مقدمـــــــــــة.

أولا: الجانب المنهجي للدراسة:

01-مشكلة الدراسة وفرضياتها.

02- تحديد مفاهيم الدراسة.

03- أسباب الدراسة وأهدافها.

04- منهج الدراسة .

05-أدوات جمع البيانات .

06- مجتمع الدراسة وعينته.

ثانيا: - مستقبل العلاقة بين الصحافة الإلكترونية والصحافة الورقية.

ثالثا: عادات وأنماط استخدام النخبة الجامعية الجزائرية للصحافة الإلكترونية.

رابعا:اتجاهات النخبة الجامعية الجزائرية نحو علاقة الصحف الورقية بالصحف الإلكترونية في المستقبل.

  1. نتائج الدراسة.
  2. خاتمة.

 

 

 

 

 

مقدمـــــــــــــة

تعتبر الشبكة العالمية للمعلومات من تكنولوجيات الاتصال الأكثر انتشارا والأكثر إثارة للعديد من النقاشات والحوارات والردود حول تأثيراتها وانعكاساتها وتداعياتها المختلفة سواء بالإيجاب أو بالسلب، وهذا في ظل القرية الكونية المحدودة الأبعاد التي جاءت في ضوء التطورات الكبيرة في مجال تكنولوجيا الاتصال والإعلام الحديثة، وتعد شبكة المعلومات الدولية من أبرز الوسائط الاتصالية التي جمعت بين العديد من الوسائط الإعلامية والاتصالية الأخرى، وبفضل ذلك أصبح الفرد يعيش في عالم مفتوح يحتوى على معلومات وبيانات متوفرة بكل الأنواع وفي كل المجالات، ومند ظهورها  شهدت هذه الشبكة  تطورات ملحوظة سواء في الوظائف والخدمات التي تقدمها للأفراد أو في التقنيات الكبيرة والمتطورة في الإخراج، حيث أصبحت مصدرا للباحثين والأكاديميين، والإعلاميين، والطلبة ومختلف شرائح المجتمع، ويرجع الاهتمام الكبير بشبكة المعلومات الدولية إلي عدة عوامل من أهمها التفاعلية والمعلومات الغزيرة، كما تتميز الشبكة بفرص التواصل بين العديد من مستعمليها وتوفر لهم خدمات عديدة تساعدهم في إشباع العديد من احتياجاتهم كالحصول على المعلومات والأخبار، وكذلك إشباع رغبة التسلية والهروب من الواقع والتفاعل الاجتماعي، ففي ما يخص المعلومات نجد أن معظم الجرائد ومجلات ومطبوعات العالم تتوفر على مواقع إلكترونية على الشبكة، وتعد الصحافة المكتوبة من بين الوسائل الإعلامية التي استفادت كثيرا من هذه الشبكة من خلال تصميم مواقع لها عبر هذه الشبكة من أجل إعطاء القارئ فرص كبيرة للاحتكاك بالجريدة المفضلة لديه والمشاركة الفعالة في تصميم وإخراج هذه الجريدة الإلكترونية،كما أنه بإمكانه المشاركة والتفاعل بتعليقاته وكتاباته عبر منتديات الحوار التي توفرها هذه الجريدة، فالصحافة الإلكترونية هي امتداد للصحافة الورقية التي ظهرت مند قرون كبيرة والتي كان لها دورا كبيرا في تعليم الأفراد، والمشاركة في تحرير العديد من الشعوب ودعم عجلة التنمية وغيرها من الوظائف الكبيرة التي كانت تقوم بها إلي غاية يومنا هذا، ورغم ظهور وسائل الاتصال والإعلام المتعددة من إذاعة وسينما وتليفزيون إلا أن الجريدة بقية محافظة على مكانتها لدى القارئ، لأنه لكل وسيلة إعلامية خصوصيتها التي تميزها عن بقية الوسائل الأخرى، ومنذ ظهور شبكة المعلومات الدولية بدأت مخاوف القائمين على الصحافة المكتوبة من المنافسة الكبيرة التي سوف تفرضها شبكة الأنترنت، خصوصا بعد ظهور ظاهرة الصحافة الإلكترونية والتي بدأ الإقبال عليها  يتزايد من قبل النخبة والباحثين والطلبة، والتي عرفت في السنوات الأخيرة انتشارا كبيرا فأغلب الجرائد والمجلات العالمية تملك مواقع إلكترونية عبر صفحاتها،كما أنها أصبحت توفر مساحات كبيرة لمختلف شرائح المجتمع للنقاش وطرح انشغالاتهم عبر صفحاتها، وفي ضوء هذه المنافسة الشرسة بين العالم المكتوب والعالم الإلكتروني يبقي الفرد هو المستفيد من كل ما تطرحه هذه الوسائل الإعلامية من خدمات ووظائف تلبي له رغبته واحتياجاته المتعددة في كل المجالات، أما قضية المنافسة بين الصحافة المكتوبة والإلكترونية فالهدف من هذه المنافسة هو البحث عن كل السبل من أجل البحث عن الأحسن لما يخدم هذا القارئ ويجعله يختار الأحسن بكل حرية .

ومن خلال دراستنا هذه سوف نسعى إلى تسليط الضوء على مدى إقبال النخبة الجامعية الجزائرية على هذا النوع الجديد من وسائل الإعلام والاتصال الحديثة " الصحافة الإليكترونية "، ومدى تأثيره على مستقبل الصحافة الورقية في الجزائر.

مشكلة الدراسة وفروضها:

مشكلة الدراسة:

يعتبر نظام الانترنت أو شبكة المعلومات الدولية من أحدث تكنولوجيا الاتصال الجماهيري التي تختتم بها البشرية القرن العشرين، وليضيف إلى محصلة الإنتاج الاتصالي المتطور والمستمر تكنولوجيا متطورة، ظهرت على وجه الخصوص خلال السنوات الأخيرة من هذا القرن، كما تعكس في الوقت ذاته قدرة العقل البشري على عمليات التحديث والتجديد والتطوير المستمر والتطلع إلى تكنولوجيا متطورة ومعقدة، وهذا ما يتمثل في نظام الانترنت الذي جمع بين جل الوسائل الاتصالية والإعلامية المختلفة. كما توفر على الإنسان عامل الوقت والجهد والتكاليف، كما يستخدم في مجالات مختلفة منها الإعلان والدعاية والأخبار والمعاملات المتنوعة وباختصار يمكن أن نقول أن نظام الانترنت يعطينا صورة واضحة عن مدى استمرارية وسعي ونشاط الجنس البشري لاكتساب واقتناء المزيد من تكنولوجيا الاتصال والمعلومات وجعلها أكثر فعالية وكفاءة وفائدة للجميع، لقد فتحت شبكة الأنترنت أمام الإنسان عالما يختلف كلية عن العوالم التي وفرتها وسائط الاتصال والإعلام الأخرى، من حيث عادات وأنماط استخدام الإنسان لها، لقد أصبحت الأنترنت مصدرا للمعلومات المختلفة والمتنوعة عبر مواقعها المتعددة، يلجأ إليها الباحثين والأكاديميين والطلبة وغيرهم من أجل الإستفادة مما تطرحه من خدمات متنوعة .

ومن بين المجالات التي استفادت من تطور شبكة الأنترنت نجد عالم الصحافة المكتوبة، هذه الأخيرة التي احتلت مكانة مهمة في عملية الاتصال لفترة طويلة، وأدت أدورا مختلفة في تطور المجتمعات، والدفاع عن مكتسبات الحضارة الإنسانية، وقادت حركات التحرر في العديد من بلدان التي تعرضت للاحتلال المباشر، وكانت سندا كبيرا في تحريك دواليب التنمية في العديد من بلدان العالم، ومع تطور شبكة الأنترنت وتوسع أفاقها رأت الصحافة الورقية أن هذه الشبكة قد تشكل خطرا كبيرا على مستقبلها، فسارع القائمين عليها بإنشاء مواقع لها عبر هذه الشبكة وقررت الإستفادة منها بدلا الدخول معها في منافسة غير متكافئة العناصر، ولا مضمونة العواقب، ورغبة منها في جذب نوعية محددة من القراء في الفضاء الإلكتروني الفسيح ومسايرة منها للتطور التكنولوجي السريع في العالم، ومع مرور الوقت نمت ظاهرة الصحافة الإلكترونية شيئا فشيئا، واستفادت بعدد من الإمكانيات التي وجدتها في الأنترنت، فأضافت لها بعدا أخر عن الصحافة المطبوعة على الورق، وبالتالي استطاع القارئ أن يشارك في عملية صنع وإنتاج الصحيفة الإلكترونية، ويرتبط التعرض للصحف الإلكترونية بعدد من المتغيرات المتعلقة بالمستوى التعليمي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي، وهو ما ينطبق على أفراد النخبة في المجتمع، التي يتميز أفرادها بمستوى رفيع يؤهلهم للقيام بأدوار هامة مثل النشر وتبني الأفكار والوسائل المستحدثة، لأنهم أقدر الفئات المجتمعية مرونة في تقبل هذه المستحدثات وأقدرها استعدادا لممارستها وتبنيها، وبهذا تعتبر الصحافة الإلكترونية فضاءا جديدا أمام العديد من فئات المجتمع وعلى رأسهم النخبة، من خلال ما توفره لهم من معلومات وأخبار ومقالات وأحداث متنوعة تجعلهم يغترفون الكثير منها وفي شتي المجالات كما أنها تفتح باب المشاركة والتعليق على ما يقدم عبر صفحاتها، كما أن هناك من يتخلى عن جريدته الورقية بمجرد قراءتها عبر شبكة الأنترنت وهذا نظرا للوظائف العديدة التي وفرتها الصحافة الإلكترونية مقارنة بالصحافة الورقية، ونظرا لزيادة مواقع الصحف الإلكترونية عبر شبكة الأنترنت سواء بالنسبة للصحف الموجودة ورقيا أو للصحف إلكترونية التي ليس لديها مطبوع، وبالمقابل تزايد عدد مستخدمي شبكة الإنترنت، ومنهم النخبة المؤثرة في المجتمع بأنواعها المختلفة، الأمر الذي يقتضى دراسة استخدمات النخبة الجامعية  الجزائرية للصحافة الإلكترونية وتفضيلاتهم ومدى الإشباع الذي يحققه هذا الاستخدام من خلال التعرف على الآليات والمحددات التي تحدد دوافع استخدامهم للصحف الإلكترونية ورؤيتهم لتحديد شكل علاقة التأثير المتبادل بين كل من الصحافة الإلكترونية والصحافة الورقية، وتشخيص مستقبل الصحافة الورقية في ظل الإنتشار الكبير للصحافة الإلكترونية وخدماتها، وفي ضوء ذلك نتساءل:

ما مدى استخدام النخبة الجامعية الجزائرية للصحافة الإلكترونية وأثر ذلك على مستقبل الصحافة الورقية ؟.

وللإجابة عن التساؤل الرئيسي للدراسة قمنا بطرح جملة من التساؤلات الفرعية :

- ما دوافع وأسباب تعرض النخبة الجامعية الجزائرية للصحف الإلكترونية الجزائرية والعربية والأجنبية؟

-  ما الإشباعات المتحققة من استخدام النخبة الجامعية للصحف الإلكترونية الجزائرية والعربية والأجنبية؟

-ما المضامين المفضلة لدى النخبة الجامعية الجزائرية في مواقع الصحف الإلكترونية الجزائرية والعربية والأجنبية؟

- ما اتجاهات النخبة الجامعية الجزائرية نحو درجة تأثير الصحف الإلكترونية على واقع الصحف الورقية؟

- ما تصورات النخبة الجامعية الجزائرية لمستقبل العلاقة بين كل من الصحف الإلكترونية والورقية؟

-  فرضيات الدراسة :

- تعد سهولة الحصول على الصحف الإلكترونية  وتناولها للعديد من المواضيع بالشرح المفصل الذي يسمح للقارئ بإطلاع على الأحداث اليومية بشكل فوري دافعا قويا في إقبال النخبة الجامعية الجزائرية على تصفح الصحف الإلكترونية .

- تعد الحاجات الإعلامية والصحفية من أخبار ومعلومات متنوعة التي تحدث في العالم في مقدمة الإشباعات التي تسعى النخبة الجامعية  لتحقيقها من خلال تعرضها لقراءة الصحف الإلكترونية. 

-  تعد الموضوعات السياسية من أخبار وأحداث عالمية وحوارات ونقاشات تدور حول قضايا سياسية من الموضوعات الأكثر تفضيلا لدى النخبة الجامعية  أثناء تعرضهم للصحف الإلكترونية.

- إن تطور الصحف الإلكترونية من ناحية المواضيع والإخراج الصحفي لن يلغي مقروئية الصحف الورقية في المستقبل القريب والبعيد وهذا نظرا لدواعي صحية وأخرى معلوماتية لدى النخبة الجامعية .

أسباب الدراسة وأهدافها:

-أسباب الدراسة :

-قلة الدراسات العلمية في المكتبات الجزائرية في مجال استخدام الصحافة الإلكترونية وانعكاسه على مستقبل الصحف الورقية في الجزائر.

- الانتشار الكبير لشبكة الأنترنت في مختلف مؤسسات المجتمع الجزائري وزيادة الإقبال عليها من قبل مختلف شرائح المجتمع الجزائري نظرا لتعدد خدماتها ومواقعها مما يؤدي إلي تلبية رغباتهم وإشباعاتهم المتنوعة.

-  زيادة انتشار المواقع الخاصة بالصحف الإلكترونية بشكل كبير جدا عبر شبكة الإنترنت مما يهدد مستقبل الصحف الورقية في المستقبل.

- محاولة معرفة مستوى استخدام النخبة الجامعية الجزائرية لشبكة الأنترنت ومدى إقبالهم على كل من الصحف الإلكترونية الجزائرية والعربية والأجنبية وأيضا قراءة الصحف الورقية الجزائرية.

- أهداف الدراسة:  تهدف هذه الدراسة إلي :

- قياس درجة تعرض النخبة الجامعية الجزائرية للصحافة الإلكترونية الجزائرية والعربية والأجنبية .

- التعرف على تفضيلات النخبة الجامعية  الجزائرية للصحافة الجزائرية والعربية والأجنبية.

- التعرف على تفضيلاتهم للمواد الإعلامية المتعددة في مواقع الصحف الإلكترونية الجزائرية والصحف  الإلكترونية العربية والأجنبية.

-التعرف على دوافع وأسباب استخدام النخبة الجامعية الجزائرية للصحف الإلكترونية .

-التعرف على الإشباعات المتحققة من استخدام النخبة الجامعية  الجزائرية للصحف الإلكترونية .

-التعرف على درجة تأثير الصحف الإلكترونية على بيئة الممارسة الصحفية في الجزائر والوطن العربي.

مفاهيم ومصطلحات الدراسة:

النخبة: هي "فئة من الفئات المتميزة في المجتمع من الناحية  الفكرية أو تعليمية مما يؤهلها للقيام بدور قيادي أو بأدوار المسؤولية في المجتمع، وهي أكثر فئات المجتمع تأثيرا في الحياة العامة وقدرة على اتخاذ القرار".(1) وتعرف أيضا بأنها "فئة من الفئات المتميزة في المجتمع سواء وظيفيا أو فكريا أو تعليميا مما يؤهلها للقيام بدور قيادي أو بأدوار المسؤولية في المجتمع، وهي أكثر الفئات المجتمع تأثيرا في الحياة العامة وقدرة على اتخاذ القرار". (2)كما عرفها بعض المفكرين على أنها "مجموعة مثقفة واعية من أفراد الرأي العام تتميز بالاطلاع والخبرات وحسن التصرف، حيث تقوم بقيادة الرأي العام في مجالات عديدة مما يكسبها أهمية كبيرة في أي مجتمع".(3) وليست النخبة تعني المثقفين فقط كما يتصور البعض فالمفهوم المتداول حديثا للنخبة يشمل البعدين الثقافي والفكري، بل ويغطي أبعادا أخري سياسية واجتماعية واقتصادية، ومن ثمة تصبح النخبة المثقفة هي تلك التي تمتلك ثقافة عضوية وظيفية تضع التغيير على رأس اهتماماتها وفي أعلى سلم أجندتها وأولويتها .(4) ويتميز أفراد النخبة بمستوي تعليمي وثقافي رفيع يؤهلهم للقيام بأدوار المسؤولية في المجتمع كما يتميزون بقوة تأثيرية في دوائر صنع القرار والرأي العام، ومن ثم تصبح هذه الفئة عنصرا أساسيا لوسائل الاتصال المختلفة التي لا تهتم بالكثرة العددية قدر اهتمامها بنوعية المتلقي ودرجة ثقافته ومركزه السياسي والاجتماعي كرجال الإعلام والسياسة ...إلخ.(5)

- تعريف النخبة الجامعية: إجرائيا :هي فئة من فئات المجتمع تتميز بمستوى تعليمي وفكري عالي مما يؤهلها للقيام بدور قيادي أو بأدوار المسؤولية في المجتمع من خلال تدريس وتكوين الطلبة الجامعيين في العديد من التخصصات العلمية والتقنية والأدبية والإشراف عليهم في التدرج وما بعد التدرج، وهي جزء من النخبة الفكرية التي تضم على سبيل المثال الأدباء والمفكرين وأساتذة الجامعات والفلاسفة والعلماء، ويعد دور الأستاذ الجامعي من بين الأدوار الأساسية في بناء المجتمع وتحريك عجلة التنمية في الجزائر من خلال الإشراف على البحوث العلمية والقيام بإنجازات ودراسات متعددة في  تخصصات مختلفة من خلال رؤيتها الشاملة بحاضر ومستقبل الجامعة الجزائرية وقيادة مسيرة الحياة كما أنهم يتمتعون بدرجة عالية من الوعي وبيدهم مصير ثقافة شعب. بالإضافة إلي ما أتيح له من مخابر وإمكانات داخل الجامعة الجزائرية.

 

-  الصحافة الورقية:

يعرفها معجم مصطلحات الإعلام بأنها صناعة إصدار الصحف، وذلك باستقاء الأنباء ونشر المقالات، بهدف الإعلام ونشر الوعي والرأي والتعليم والتسلية، كما أنها واسطة تبادل الأراء والأفكار بين أفراد المجتمع، وبين الهيئة الحاكمة والهيئة المحكومة، فضلا على أنها من أهم وسائل توجيه الرأي العام.(6) ويعرفها " فليب دي طرازي"الصحافة  صناعة الصحف والصحف جمع صحيفة وهي قرطاس مكتوب والصحافيون القوم ينتسبون إليهم، ويشتغلون فيها، والمراد الآن بالصحف أوراق مطبوعة تنشر الأنباء والعلوم على اختلاف مواضيعها بين الناس في أوقات معينة.(7)

وفي دراستنا هذه سوف نسلط الضوء عن الصحافة الورقية الصادرة في الجزائر سواء كانت مستقلة أو تابعة للحكومة ومدى تأثير انتشار الصحف الإلكترونية الجزائرية والعربية والعالمية على مستقبل هذه الصحف من حيث الانتشار والقراءة والإعلان .

- مفهوم الأنترنت :

 الأنترنت Internet لغويا مشتقة من شبكة المعلومات الدولية اختصارا للاسم الإنجليزي international net work، ويطلق عليها عدة تسميات منها الشبكة "The Net" أو الشبكة العالمية "WORLD" أو شبكة العنكبوت " The web" أو الطريق الإلكتروني السريع للمعلومات "electronic super high way" ولا يوجد تعريف عربي لها.

-  وقد تم تعريف الانترنت في الكتاب الصادر عن برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة عام 1994، أنها شبكة اتصالات دولية تتألف من مجموعة من شبكات الحواسيب، تربط بين أكثر من 35 ألف شبكة من مختلف شبكات الحاسوب في العالم، وتؤمن الاشتراك فيها حوالي 33 مليون مستخدم من المجاميع وهناك أكثر من 100 دولة في العالم لديها نوع من الارتباط وإمكانية الوصول إلى الشبكة.(8).

- مفهوم الصحافة الإلكترونية (Olene electronic news papier   ) 

- الصحافة الإلكترونية هي "الصحف التي يتم إصدارها ونشرها عبر شبكة الانترنت وتكون على شكل جرائد مطبوعة على شاشات الحاسبات الإلكترونية تغطى صفحات جديدة وتشمل المتن والصور والرسوم والصوت والصورة المتحركة".(9) وعرفها الدكتور"فايز عبد الله الشهرى" على أنها "عبارة عن تكامل تكنولوجي بين أجهزة الحاسبات إلكترونية وما تملكه من إمكانيات هائلة في تخزين وتنسيق وتبويب وتضيق المعلومات واسترجاعها في ثوان معدودة، وبين التطور الهائل في وسائل الاتصالات الجماهيرية التي جعلت العالم قرية إلكترونية صغيرة.(10)

- الصحافة الإلكترونية هي عبارة عن منشور إلكتروني دوري يحتوى على الأحداث الجارية سواء المرتبطة بموضوعات عامة أو بموضوعات ذات طبيعة خاصة،  ويتم قراءتها من خلال جهاز كمبيوتر، وغالبا ما تكون متاحة عبر شبكة الإنترنت، والصحيفة الإلكترونية غالبا ما تكون مرتبطة بصحيفة مطبوعة، وقد لا يتم وضع ترقيم للصحيفة الإلكترونية وخاصة حينما يتم تحديث محتواها كل فترة زمنية متقاربة تصل في بعض الصحف العالمية إلي عشر دقائق ولكنها تشير إلي تاريخ وساعة أخر تعديل فيما تنشره، أما خدمات الأخبار المتاحة على الخط فتختلف من موقع صحيفة لأخرى فبعضها حول النسخة المطبوعة من الجريدة إلي نسخة إلكترونية على الخط وبالمادة التحريرية نفسها والبعض الأخر يكتفي بوضع أهم الأحداث فيها فقط وبعض المواقع التابعة لصحف تكتفي بتقديم معلومات عن خدمة الاشتركات والإعلانات، وتعد التفاعلية من أهم الخدمات التي تقدمها الانترنت في مجال إفادة الصحافة الإلكترونية من الإنترنت، فالإنترنت يعد بمثابة وسيط للاتصال التفاعلي الذي يوسع فرص مشاركة القراء عن طريق البريد الإلكتروني، وكذلك عن طريق الروابط والمنتديات الإلكترونية ومواقع الدردشة والألعاب والإختيارات المتاحة " face book ; youtube" وغيرها من سبل الاتصال التفاعلي بين الصحف الإلكترونية وقرائها.(11)

- مفهوم التـفاعلية:

       هي "نظام يربط بين مصادر الأخبار والمعلومات وبين المستخدمين في المنازل والمؤسسات يمكن من خلاله تبادل التأثير والتفاعل بين المصدر والمستقبل ويتم هذا الربط بين العرض المرئي وبين الكلمة المطبوعة.(12)

ويمكن تعريف التفاعلية بـ: "الجهود المخططة في تصميم مواقع الوسائل الإعلامية الجديدة وبرامجها ومحتواها، والتي تسمح للمتلقي بأكبر قدر من المشاركة في عمليات الاتصال والاختيار الحر من المحتوى والخدمات المتاحة على شبكة الانترنيت بقدر حاجاته وتفضيله واهتمامه"(13). فالتفاعلية هي الخاصية المميزة لشبكة الانترنيت ذلك أن المتلقي لن يكتفي بدور المتلقي السلبي، بل سيتفاعل مع هذه الوسيلة تفاعلا ايجابيا ويصبح قادرا على تحديد محتوى الرسالة الإعلامية، وتوقيت تلقيها، وبذلك قضت على مركزية وسائل الإعلام والاتصال،كما عملت الأقمار الصناعية على لامركزية البث التلفزيوني(14).

أدوات جمع البيانات من مجتمع الدراسة .

وانطلاقا من طبيعة بحثنا تطلب منا الاعتماد على أداتين من أدوات البحث العلمي وهذا بهدف الوصول إلى نتائج دقيقة وموضوعية وهي: الاستمارة (الاستبيان) كأداة أساسية، بالإضافة إلى الملاحظة كأداة مساعدة إلى جانب الاستبيان.

وقد اشتملت الاستمارة المصممة لهذا الغرض المحاور الآتية:

المحور الأول: ويتضمن ما يعرف بأسئلة الحقائق، تشتمل على مجموعة من الأسئلة الخاصة بالحقائق التكوينية لمستخدمي شبكة الإنترنت (الجنس، والسن ....إلخ) ويعد هذا المحور ضروريا في تصميم استمارة أي بحث من أجل التعرف على الخلفية الثقافية والاجتماعية للمبحوثين، أي التعرف على السمات العامة للمبحوثين، ويتكون هذا المحور من سؤالين في بحثنا هذا .

المحور الثاني: ويحتوي على مجموعة من الأسئلة التي تهدف إلى الكشف عن أسباب ودوافع استخدام النخبة الجامعية الجزائرية " الأساتذة الجامعيين" للصحافة الإلكترونية عبر الشبكة العالمية ومدى تفاعلهم مع الخدمات التي تطرحها شبكة الإنترنت عبر جملة كبيرة من الروابط التفاعلية ويتكون من (09) أسئلة.

المحور الثالث: ويعد من أهم محاور الاستبيان لأنه يركز على اتجاهات النخبة الجامعية الجزائرية "الأساتذة الجامعيين "نحو درجة تأثير استخدام الصحافة الإلكترونية على مستقبل الصحافة الورقية في الجزائر، ويتكون هذا المحور من 26 سؤالا..

           بعد انتهاء الباحث من التصميم النهائي للاستمارة (الاستبيان) والذي احتوى في مجموعه على (37 سؤالا) قام بعدها الباحث بتوزيع (241 استمارة) على عينة الدراسة التي شملت أساتذة جامعة باتنة (الجزائر) في تخصصات متنوعة ومختلفة في المدة الزمنية ما بين (05جانفي 2010 إلى غاية 12مارس2010).

-مجتمع الدراسة وعينته:

بعد تحديد مجتمع الدراسة والذي اشتمل كل أساتذة جامعة باتنة(الجزائر) المتواجدين في كليات مختلفة، ونظرا لظروف عدة واستحالة إجراء المسح الشامل على جميع مفردات البحث، استخدم الباحث أسلوب المعاينة، من خلال اختيار عينة ممثلة لمجتمع البحث من أجل إجراء الدراسة الميدانية. فتم اختيار عينة الدراسة على عدة مراحل نذكرها في الآتي:

المرحلة الأولى: اختيار بأسلوب العينة القصدية كل من كلية الحقوق، وكلية العلوم الاجتماعية والإسلامية، وكلية العلوم، وكلية الطب وهذا من أجل تمثيل كل التخصصات العلمية في عينة الدراسة ومعرفة مدى استخدام النخبة الأكاديمية للصحافة الإلكترونية سواء كانت في الشعب الأدبية أو العلمية من دون تمييز

المرحلة الثانية: بعدها قمنا بسحب من كل كلية على مستوى الجامعة قسمين بطريقة عشوائية، حيث سحب من كل كلية الحقوق قسم علوم الإعلام والاتصال، وقسم العلوم السياسية، ومن كلية العلوم الإسلامية والعلوم الاجتماعية سحب قسم أصول الدين، وقسم علم الاجتماع، ومن كلية الطب سحب قسما الطب وقسم الصيدلة، ومن كلية العلوم سحب قسم البيولوجيا وقسم الإعلام الآلي وقد تمت عملية السحب بطريقة عشوائية مع إعطاء الفرصة لكل الأقسام بالظهور في عينة الدراسة .

المرحلة الثالثة: بعدها قمنا بمسح جميع مفردات الأقسام المختارة بأسلوب المسح الشامل وفي جميع التخصصات الموجودة على مستوى الأقسام، وقدر العدد النهائي لمفردات الدراسة بما يلي:كلية الحقوق:(قسم الإعلام: أساتذة علوم الإعلام والاتصال، 70أستاذا)، (قسم السياسة: أساتذة علوم السياسة:50 أستاذا)، كلية العلوم الاجتماعية والعلوم الإسلامية :( قسم أصول الدين: أساتذة أصول الدين،70أستاذا)،(قسم علم الاجتماع: أساتذة قسم علم الاجتماع:  45 أستاذا)،  كلية الطب :( قسم الطب: أساتذة قسم الطب: 70 أستاذا)، (قسم الصيدلة: أساتذة قسم الصيدلة :43 أستاذا)،  كلية العلوم: (قسم البيولوجيا:أساتذة قسم البيولوجيا: 50 أستاذا)، (قسم الإعلام الآلي: أساتذة قسم الإعلام الآلي : 52 أستاذا). وقدر العدد النهائي لعينة الدراسة بـ (241) مفردة .

وتوصل الباحث من خلال الدراسة الميدانية للنتائج الآتية (15):

استهدفت هذه الدراسة التعرف على استخدامات النخبة الجامعية – أساتذة جامعة باتنة - للصحافة الإليكترونية – كظاهرة حديثة- يزداد استخدامها على المستوى النخبوي، وكذلك معرفة أنماط التعرض وتفضيلات المبحوثين لمضامين هذا النوع من الصحافة، ودوافع الاستخدام، والإشباعات المحققة منها، واتجاه النخبة نحو مستقبل ظاهرة الصحافة الإليكترونية، وإمكانية تأثيرها على الصحافة المطبوعة وحدود العلاقة المستقبلية بينهما.

وقد أسفرت الدراسة عن النتائج الآتية:

- فيما يتعلق بخصائص المبحوثين وتعرضهم للإنترنت:

01- كشفت الدراسة أن الفئة العمرية الخاصة بسن الشباب جاءت في المرتبة الأولى كمتغير فاعل في استخدام النخبة الجامعية للإنترنت، وخاصة من تتراوح أعمارهم أقل من 30 سنة، حيث بلغت نسبتهم (37.75%) من المبحوثين، ثم من تتراوح أعمارهم بين " 30 سنة إلي أقل من 40 سنة" وذلك بنسبة (35.68%) من المبحوثين، ثم تأتي الفئة العمرية من "40 سنة إلي أقل من 50 سنة" وذلك بنسبة (16.18%) من المبحوثين، ثم تأتي في المرتبة الأخيرة الفئة العمرية "من 50 سنة فأكثر" وذلك بنسبة (10.37%)منهم، الأمر الذي يؤكد أن فئة الشباب هي الأقدر على التعامل مع معطيات التكنولوجيا الحديثة، وعلى تبني الأفكار والوسائل الإعلامية المستحدثة ونشرها وهذا على مستوى الذكور والإناث.

2- أظهرت الدراسة الميدانية أن النخبة الجامعية الجزائرية تقبل بحجم كبير على شبكة الإنترنت وذلك بنسبة (95.44%) من المبحوثين، وسجلت الدراسة نسبة ضئيلة جدا لا تستخدم شبكة الإنترنت(4.56%) من أفراد عينة الدراسة، والملاحظ في هذه الدراسة أنه ليست هناك فروق بين الذكور والإناث في الإقبال على شبكة الإنترنت أثناء توظيفها في حياتهم العلمية والعملية.

3- بينت الدراسة أن من الأسباب الجوهرية في استخدام أعضاء النخبة الجامعية لشبكة الإنترنت تتمثل بالدرجة الأولى في الاستفادة منها في حياتهم العلمية من خلال إعداد البحوث والحصول على المعلومات والبيانات من المواقع المتنوعة والمنتديات وذلك بنسبة(58.56%) من المبحوثين، ثم يأتي السبب الثاني والمتمثل في انتماء النخبة الجامعية إلي جيل متمرس على تكنولوجيا الاتصال والإعلام الحديثة وذلك بنسبة (17.68%) من أفراد عينة الدراسة، ثم يأتي السبب الثالث والمتمثل في امتلاك الحاسب الآلي كدافع لاستخدام شبكة الإنترنت وذلك بنسبة (12.76%)منهم، وهناك من يرى بأن التعود على استخدام شبكة الإنترنت يوميا يعد الدافع الأساسي لولوج هذه الشبكة وذلك بنسبة (8.41%) من المبحوثين الذكور والإناث، ويتضح من هذه الدراسة أنه ليست هناك فروق بين الذكور والإناث في تحديد أسباب إقبالهم على شبكة الإنترنت.

4- كشفت الدراسة أن الأسباب الجوهرية التي جعلت بعض أفراد النخبة الجامعية لا يستخدمون شبكة الإنترنت تتمثل بالدرجة الأولى في عدم إجادة البحث والولوج لشبكة الإنترنت وذلك بنسبة (22.73%) من المبحوثين، وهناك من يعرض عن شبكة الإنترنت لأنها وسيلة لتضييع الوقت والجهد والمال وذلك بنسبة(22.73%) من أفراد الدراسة، كما يري البعض الأخر أن عدم ملكيتهم لجهاز الحاسب الآلي يعد سببا في عزوفهم عن شبكة الإنترنت وذلك بنسبة (18.18%) منهم، وهناك من يري بأن شبكة الإنترنت مضرة بالصحة الجسدية والنفسية للإنسان وذلك بنسبة (13.63%) من المبحوثين، وكشفت الدراسة بأنه ليست هناك فروق بين الذكور والإناث في تحديد أسباب عدم استخدام شبكة الإنترنت.

5- أظهرت الدراسة أن أعضاء النخبة الجامعية لهم خبرة كبيرة في استخدام شبكة الإنترنت وهذا ما أثبتته نتائج الدراسة، حيث سجلنا نسبة(57.82%) من المبحوثين يستخدمون شبكة الإنترنت لأكثر من أربعة سنوات، ثم يأتي بعده أعضاء النخبة الذين يستخدمون هذه الشبكة من سنتين إلى ثلاثة سنوات وذلك بنسبة (18.27%) من المبحوثين، ثم يأتي بعده المبحوثين الذين يستخدمون هذه الشبكة من "3 سنوات إلي 4 سنوات" وذلك بنسبة (11.73%) من أفراد عينة الدراسة، والملاحظ على نتائج الدراسة أنه ليست هناك فروقات جوهرية بين الذكور والإناث في المدة الزمانية لاستخدامهم شبكة الإنترنت.

6- أطلعتنا نتائج الدراسة الميدانية أن الدوافع الأساسية التي كانت وراء إقبال النخبة الجامعية على شبكة الإنترنت تتمثل بالدرجة الأولى في البحث العلمي وذلك بنسبة (25.13%) من المبحوثين، ثم يأتي بعده تحميل الكتب والمجلات والمقالات بنسبة(17.72%) من أفراد عينة الدراسة، والدافع الثالث يتمثل في التعلم والتثقيف من خلال التعرض لمواقع الإنترنت المختلفة وذلك بنسبة(16.32%) من المبحوثين، أما الدافع الرابع فيتمثل في الحصول على الأخبار والمعلومات والأحداث العالمية والمحلية وذلك بنسبة (15.44%) من أفراد عينة الدراسة، والملاحظ على نتائج الدراسة أنه ليست هناك فروقات جوهرية بين الذكور والإناث في تحديد دوافع إقبالهم على شبكة الإنترنت.

 - وفيما يتعلق باستخدام النخبة الجامعية للصحافة الإلكترونية:

01- أظهرت الدراسة أن أعضاء النخبة الجامعية يتعرضون بحجم كبير لمواقع الصحافة الإلكترونية وذلك بنسبة ( 75.94%) من المبحوثين ذكورا وإناثا، وبينت الدراسة بأنه هناك نسبة ضئيلة لا تستخدم الصحافة الإلكترونية قدرت نسبتها بـ ( 24.06%) منهم، وسجلت الدراسة أن فئة الذكور هم الأكثر استخداما للصحافة الإلكترونية بنسبة (80.16%)،  أما فئة الإناث فسجلنا نسبة (70.90%)، ورغم ذلك إلا أنه لا توجد فروقات جوهرية كبيرة بين الجنسين في استخدام الصحافة الإلكترونية، وهذا ما أكدته بعض الدراسات العربية، على أن النخبة تعد من أكثر الفئات إقبالا على تصفح الصحف الإلكترونية.

2- كشفت الدراسة أن من بين الأسباب الجوهرية التي جعلت بعض أفراد النخبة الجامعية لا يتصفحون الصحف الإلكترونية نجد أنهم يطالعونها في نسختها الورقية ولهذا يعزفون عن النسخة الإلكترونية وذلك بنسبة(47.71%) من المبحوثين، ثم يأتي السبب الثاني والمتمثل في جهل أعضاء النخبة الجامعية لمواقع الصحف الإلكترونية وذلك بنسبة (12.60%) من أفراد عينة الدراسة، وهناك من المبحوثين من يرى أن عدم إجادة البحث في شبكة الإنترنت هو السبب في عزوفهم عن الصحف الإلكترونية وذلك بنسبة (11.37%) منهم، وهناك من يري بأن الصحف الإلكترونية لا فائدة من ورائها في مجال عملهم ولهذا لا يقبلون عليها إطلاقا وقدرت نسبتهم بـ (10.22%) من المبحوثين، والملاحظ على نتائج الدراسة أنه ليست هناك فروقات جوهرية بين الذكور والإناث في تحديد أسباب عزوف النخبة الجامعية عن الصحف الإلكترونية.

3- بينت الدراسة أن من بين الأسباب الجوهرية التي دفعت بالنخبة الجامعية  لتصفح الصحف الإلكترونية نجد اعتبار هذا النوع من الصحف الإلكترونية بديلا عن الصحف الورقية وذلك بنسبة (24.77%) من المبحوثين، وهناك من يري أن تصفح الصحف الإلكترونية لا يكلفه كثيرا من المال والجهد والوقت ولهذا يقبل على تصفحها وذلك بنسبة (21.79%) من أفراد الدراسة، ثم يأتي السبب الثالث والمتمثل في صدور الصحف الإلكترونية قبل الصحف الورقية ولهذا يقبل عليها الأساتذة الجامعيين وذلك بنسبة(20.59%) من المبحوثين، وهناك من يرى أنه يستفيد منها في حياته العلمية والدراسية وبحوثه الأكاديمية ولهذا يتصفحها وذلك بنسبة (12.83%) منهم، وهي الأسباب نفسها التي توصلت إليها دراسات عربية قدمت في هذا المجال، وكشفت الدراسة أنه ليست هناك فروقات جوهرية بين الذكور والإناث في تحديد الأسباب الجوهرية التي دفعت بهم إلي تصفح الصحف الإلكترونية.

4- كشفت الدراسة أن من أكثر الصحف الإلكترونية تصفحا لدى النخبة الجامعية نجد في المرتبة الأولى الصحف الإلكترونية الجزائرية وذلك بنسبة(53.93%) من المبحوثين، ثم تأتي في المرتبة الثانية الصحف الإلكترونية العربية بنسبة( 24.80%) من أفراد عينة الدراسة، وأخيرا الصحف الإلكترونية الأجنبية وذلك بنسبة( 21.25%) من المبحوثين، ويرجع اختيار الصحف الإلكترونية الجزائرية في المرتبة الأولى إلى أن هذه الصحف تعالج بالدرجة الأولى القضايا والأحداث التي تخص المواطن الجزائري وتنقل انشغالاته في كل مجالات الحياة، وهذا ما يجعل الصحف الإلكترونية الجزائرية المنبر الذي ينقل المواطن الجزائري من خلاله مشاكله واهتماماته عبر صفحات هذه الجرائد من دون عراقيل أو صعوبات كما أن رسالته تصل إلى أكبر قدر من القراء سواء في الجزائر أو خارج الجزائر. والملاحظ من الدراسة أنه لا توجد فروقات إطلاقا في ترتيب هذه الأنواع من الصحف الإلكترونية بين أعضاء النخبة ذكورا وإناثا حيث جاءت الصحف الجزائرية أولا، فالعربية ثانيا، ثم الأجنبية ثالثا.

- وفيما يتعلق بعلاقة النخبة الجامعية بالصحافة الإلكترونية الجزائرية :

01- كشفت الدراسة أن من أكثر الصحف الإلكترونية الجزائرية تصفحا لدى النخبة الجامعية نجد في المرتبة الأولى "جريدة الشروق اليومي" حيث يقرأها بانتظام (49.52%) من المبحوثين الذكور، و(41.90%) يقرؤونها أحيانا، و(6.66%) لا يقرؤونها إطلاقا، ولدى فئة الإناث سجلنا نسبة (38.46%) من أفراد عينة الدراسة تقرأن هده الجريدة بانتظام، و(48.71%) تقرأنها أحيانا، و(8.97%) لا تتصفحن هذه الجريدة إطلاقا، و(3.84%) لا تعرفن موقع هذه الجريدة. وجاءت في المرتبة الثانية "جريدة الخبر اليومي" الإلكترونية حيث يتصفحها بشكل منتظم (49.52%) من المبحوثين الذكور، و(40.91%) يتصفحونها أحيانا، و(6.66%) لا يتصفحون هده الجريدة إطلاقا، و(1.90%) لا يعرفون موقع الجريدة, ولدى فئة الإناث سجلنا نسبة (32.05%) تتصفحن جريدة الخبر بشكل منتظم, و(46.15%) تتصفحنها أحيانا، و(16.66%) لا تتصفحنها إطلاقا، و(5.12%) لا تعرفن موقعها.

وجاءت في المرتبة الثالثة "جريدة النهار الجديد" لدى فئة الذكور، حيث سجلنا نسبة (15.23%) يتصفحونها بانتظام، و(40.95%) يتصفحونها أحيانا، و(40%) لا يتصفحونها إطلاقا، و(3.80%) لا يعرفون موقعها، أما لدى فئة الإناث فقد جاءت في هذه المرتبة جريدة "ليبرتي"liberté " الناطقة بالفرنسية حيث تقرأنها بانتظام (17.94%) من أفراد عينة الدراسة، و(20.51%) تقرأنها أحيانا، و(56.41%) لا تتصفحن هذه الجريدة إطلاقا، و(5.12%) لا تعرفن موقعها، أما في المرتبة الرابعة فقد جاءت جريدة الوطن( elwatan) الناطقة بالفرنسية من حيث تصفح أعضاء النخبة لها "الذكور" حيث يتصفحها بانتظام (10.47%) منهم، و(20.95%) أحيانا، و(57.14%) لا يتصفحونها، و(11.42%) لا يعرفون موقعها إطلاقا، ولدى فئة الإناث سجلنا في هذه الرتبة جريدة "النهار الجديد"، حيث تتصفحها بشكل منتظم (12.82%) من أفراد عينة الدراسة، و(44.87%) تتصفحنها أحيانا، و(30.76%) لا تتصفحن هذه الجريدة، و(11.53%) لا تعرفن موقعها إطلاقا، والملاحظ على نتائج الدراسة أن أعضاء النخبة الجامعية يتصفحون كثيرا الجرائد المعربة أكثر من الجرائد المفرنسة التي احتلت المراتب الأخيرة في التصفح، كما نلاحظ بأنه ليست هناك فروق جوهرية بين الذكور والإناث في تصنيف هذه الجرائد من حيث التصفح وخصوصا على مستوى المراتب الأولى.

2- كشفت الدراسة أن من الأسباب الجوهرية التي كانت وراء تفضيل النخبة الجامعية للصحف الإلكترونية الجزائرية نجد في المرتبة الأولى أنهم يفضلون هذه الصحف لأنها تزودهم بالأخبار المحلية التي تحدث على مستوى القطر الجزائري في أغلب المجالات حيث يوافق بشدة على ذلك (34.28%) من المبحوثين الذكور، و(55.23%) يوافقون أيضا على هذه الخدمة، و(5.71%) لم يبدوا رأيهم في ذلك، و(1.90%) لم يوافقوا على ذلك، و(2.85%) لم يوافقوا على الإطلاق على هذه الخدمة، أما لدى فئة الإناث فقد وافقت بشدة على ذلك (24.35%) من أفراد عينة الدراسة، ووافقت أيضا على ذلك (64.10%) منهن، و(7.69%) لم تبد رأيهن في ذلك، و(1.28%) لم توافقن على هذه الخدمة، و(2.56%) من أفراد عينة الدراسة لم توافقن على الإطلاق على ذلك.

-أما السبب الثاني فيتمثل في التعود على قراءة الصحف الإلكترونية الجزائرية من طرف أعضاء النخبة الجامعية، حيث يوافق بشدة على ذلك (22.85%) من المبحوثين الذكور، و(35.23%) منهم يوافقون أيضا على ذلك، و(37.14%) لم يبدوا رأيهم في هذه الخدمة، وسجلنا نسبة (3.80%) لم يوافقوا على ذلك، و(0.95%)لم يوافقوا على الإطلاق على ذلك. أما لدى فئة الإناث فقد وافقت بشدة على ذلك (20.51%) منهن، ووافقت أيضا على هذه الخدمة (35.89%) منهن، و(21.90%) لم تبد رأيهن في ذلك، و(10.25%) لم توافقن على هذه الخدمة.    

-أما معرفة الأخبار وتفاصيل الأحداث العالمية فقد جاءت في المرتبة الثالثة من حيث الأسباب والدوافع التي جعلت من النخبة الجامعية تقبل على تصفح مواقع الصحف الإلكترونية الجزائرية، وقد وافق على هذه الخدمة (46.66%) من المبحوثين الذكور، و(21.90%) موافقون بشدة على ذلك، و(23.80%) لم يبدوا رأيهم في ذلك، و(4.76%) لم يوافقوا على هذه الخدمة، و(2.85%) لم يوافقوا إطلاقا على ذلك، أما لدى فئة الإناث فسجلنا نسبة (51.28%) توافقن على هذه الخدمة، و(26.92%) توافقن بشدة على ذلك، و(12.82%) لا رأي لهن في ذلك، و(7.69%) لم توافقن على هذه الخدمة، و(1.28%) لم توافقن على الإطلاق ذلك، والملاحظ على أعضاء النخبة الجامعية أنه لا توجد فروق بين الذكور والإناث في ترتيب هذه الأسباب والدوافع.

3- أظهرت الدراسة أن أكثر الموضوعات تفضيلا لدى النخبة الجامعية في الصحف الإلكترونية الجزائرية نجد الموضوعات الإخبارية والمتعلقة بالأحداث والقضايا السياسية في الدرجة الأولى، حيث يحرص على تصفحها بانتظام (67.61%) من المبحوثين الذكور، و(27.61%) يتصفحونها أحيانا، أما لدى فئة الإناث فتفضلن في المرتبة الأولى الموضوعات العلمية، حيث تتصفحن هذه الموضوعات بنسبة (61.53% ) بشكل منتظم، و(25.64% ) تتصفحنها أحيانا، أما لدى فئة الذكور فتأتي الموضوعات العلمية في المرتبة الثانية، حيث يتصفحها (47.61%) من المبحوثين بشكل منتظم، و(33.33%) يتصفحونها أحيانا، وفي المرتبة نفسها سجلنا الأخبار المحلية لدى فئة الإناث، حيث تتصفح هذه الموضوعات بشكل منتظم (53.84%) من أفراد عينة الدراسة، و(35.85%) أحيانا.

-ثم تأتي الموضوعات الرياضية في المرتبة الثالثة لدى فئة الذكور ضمن الموضوعات المفضلة لديهم، أما لدى فئة الإناث فتأتي في هذه المرتبة الموضوعات الإخبارية المتعلقة بالقضايا السياسية والأحداث العالمية، وفي المرتبة الرابعة يفضل الذكور الموضوعات المتعلقة بالمقالات وصفحات الرأي والأعمدة، أما الإناث فتفضلن في هذه المرتبة الموضوعات المتعلقة بقضايا المجتمع والأسرة الجزائرية، أما في المراتب الأخيرة فنجد الموضوعات المتعلقة بالأخبار المحلية لدى فئة الذكور، أما لدى فئة الإناث فنجد الموضوعات المتعلقة بالثقافة والأدب في المراتب الأخيرة .

والملاحظ على نتائج الدراسة أن هناك اختلاف بين الذكور والإناث في الموضوعات المفضلة في الصحافة الإلكترونية الجزائرية، حيث يفضل الذكور المواضيع السياسية، والعلمية، والرياضية، ومقالات الكتاب في المراتب الأولى، أما فئة الإناث فتفضلن الموضوعات العلمية والأخبار المحلية وقضايا المجتمع والأسرة والأخبار الثقافية والأدبية والفنية في المراتب الأولى، وهذا راجع لاختلاف الميولات والرغبات بين الجنسين.

4- كشفت الدراسة أن أعضاء النخبة الجامعية لا يتصفحون كثيرا مقالات الكتاب والرأي والأعمدة الصحفية والافتتاحيات الموجودة في الصحف الإلكترونية الجزائرية، حيث يتصفح هذه الموضوعات   (37.71%) من المبحوثين ذكورا وإناثا ولا يتصفحها (62.29%) منهم، وقد أرجع أعضاء النخبة قلة تصفحهم لهذه الموضوعات لدواعي صحية ونفسية، والملاحظ أنه لا توجد فروق جوهرية بين الذكور والإناث في تصفح موضوعات المقالات وكتاب الرأي.

وأظهرت الدراسة أن من الكتاب الذين يطالع لهم من قبل النخبة الجامعية بحجم كبير نجد الكاتب " محمد الهادي الحسني"، ثم الأستاذ "سعد بوعقبة"، ثم الإعلامي "جمال لعلامي"، ثم يليه الدكتور " فيصل القاسم"، والدكتور"فوزي أصديق" وأخيرا نجد كل من الدكتور "العربي زواق" والأستاذ "عبد العالي رزاقي" والأستاذ " بشيري مصيطفي".

5- بينت الدراسة أن من أكثر أشكال التفاعلية استخداما من قبل أعضاء النخبة الجامعية نجد في المرتبة الأولى البريد الإلكتروني حيث يستخدمه (24.76%) من المبحوثين الذكور غالبا، وأيضا (28.57%) يستخدمونه أحيانا، في حين لا يستخدمه (46.66%) منهم، ولدى فئة الإناث سجلنا نسبة (28.20%) تستخدمن غالبا البريد الإلكتروني، وخدمة الإستفتاءات واستطلاع الرأي في مرتبة واحدة، وسجلنا (30.76%) تستخدمن البريد الإلكتروني أحيانا، و(35.89%) تستخدمن خدمة الإستفتاءات أحيانا، أما الوسيط التفاعلي الشخصي الذي يقبل عليه أعضاء النخبة الذكور في المرتبة الثانية فنجد خدمة "اليوتوب" "youtube"، حيث يستخدمه (13.33%) غالبا، و(19.01%) يستخدمه أحيانا، وهي نسبة ضئيلة مقارنة بالمبحوثين الذين لا يستخدمونه(67.61%) منهم، أما لدى فئة الإناث فسجلنا في المرتبة الثالثة الوسيط التفاعلي" الفايس بوك" « face book » حيث تستخدمه غالبا نسبة (15.38%)، و(14.10%) أحيانا، والملاحظ على ذلك أن نسبة استخدام فئة الإناث لهذا الوسيط تبدو قليلة جدا مقارنة بعينة الدراسة التي لا تستخدمه.

أما في المرتبة الثالثة، وجدنا أن فئة الذكور يقبلون غالبا على خدمة الإستفتاءات واستطلاع الرأي وذلك بنسبة (12.38%) من المبحوثين، أما لدى فئة الإناث فوجدنا في المرتبة الرابعة خدمة "اليوتوب'"youtube" حيث تستخدمه غالبا (12.82%) من أفراد عينة الدراسة، أما الوسائط التفاعلية التي لاتقبل عليها كثيرا أعضاء النخبة الجامعية فنجد "خدمة المراسل" وخدمة" المشاركة في غرف الحوار والدردشة" لدى المبحوثين ذكورا وإناثا. والملاحظ بصفة عامة أن مستوى إقبال أعضاء النخبة على الوسائط التفاعلية عبر مواقع الصحف الإلكترونية الجزائرية مازال محدودا، ماعدا إقبالهم على البريد الإلكتروني الذي يعد الوسيط التفاعلي الأكثر استخداما لدى النخبة الجامعية.

6- أظهرت الدراسة أن أهم الإشباعات التي تحققت لجمهور النخبة الجامعية من الصحف الإلكترونية الجزائرية كانت الإشباعات المتعلقة بمعرفة الأخبار والمعلومات والتحليلات الإخبارية، حيث وافق على ذلك (64.76%) من المبحوثين الذكور، و(14.28%) وافقوا بشدة على هذا الإشباع، وهي الخدمة نفسها جاءت في المرتبة الأولى لدى فئة الإناث، حيث وافقت عليها(61.53%) من أفراد عينة الدراسة، ووافقت بشدة على ذلك(19.23%) من المبحوثات، أما في المرتبة الثانية فجاءت خدمة الحوار وتبادل الأراء عبر هذه الوسائط التفاعلية، حيث وافق بشدة على ذلك(5.71%) من المبحوثين الذكور، ووافق أيضا على ذلك (35.23%) منهم، ولدى فئة الإناث سجلنا نسبة(37.17%) توافقن على هذه الخدمة، و(8.97%) توافقن بشدة على ذلك، أما الإشباع الثالث فيتمثل في تلبية حاجاتهم الإعلامية والصحفية، حيث وافق على ذلك (30.47%) من المبحوثين الذكور، ووافق أيضا بشدة على هذه الخدمة(4.76%) منهم، أما لدى فئة الإناث فوافقت على هذه الخدمة نسبة (23.07%)من المبحوثات، ووافقت بشدة (3.84%) منهن، بينما لم تتحقق الإشباعات المتعلقة بالترفيه والتسلية، واكتساب مهارات جديدة من خلال التعرض لمواقع الصحف الإلكترونية الجزائرية، وهو ما يتفق وطبيعة هذه المواقع، حيث أنها ليست مواقع للتسلية والتوظيف بالمقام الأول، كما يتفق وطبيعة أفراد النخبة الجامعية التي تأتي الحاجات المعرفية لديهم في المقام الأول، والحاجة لشغل أوقات الفراغ في مرتبة متأخرة.

 - وفيما يتعلق بعلاقة النخبة الجامعية بالصحف الإلكترونية العربية:

01- كشفت الدراسة أن أكثر من (62.08%) من أعضاء النخبة الجامعية يتصفحون الجرائد الإلكترونية العربية، في حين لا يتصفحها سوى (37.92%) من المبحوثين، والملاحظ على نتائج الدراسة أنه ليس هناك فروقات جوهرية بين الذكور والإناث في تصفح الصحف الإلكترونية العربية، وأن أكثر الصحف العربية تفضيلا لديهم نجد في المرتبة الأولى جريدة" الشرق الأوسط السعودية"، حيث يتصفحها (21.22%) من المبحوثين الذكور بانتظام، و(59.09%) يتصفحونها أحيانا، ولدى فئة الإناث سجلنا نسبة ( 10.63%) تتصفحن هذه الجريدة بانتظام، و(61.70%) تتصفحنها أحيانا، أما في المرتبة الثانية فقد جاءت جريدة "الحياة السعودية الصادرة بلندن"، حيث يتصفحها بشكل منتظم (15.15%) من المبحوثين الذكور، و(39.39%) أحيانا، أما لدى فئة الإناث فقد صنفت في المرتبة الثانية جريدة" النهار اللبنانية" حيث تتصفحها بشكل منتظم (4.25%) من المبحوثات، و(8.51%) تتصفحنها أحيانا، وهي نسبة ضئيلة مقارنة بالمبحوثات اللواتي لا تتصفحن هذه الجريدة إطلاقا.

أما في المرتبة الثالثة فقد صنف الذكور مجلة "العربي الكويتية"، حيث يتصفحها بانتظام (10.60%) من المبحوثين، و(42.42%) يتصفحونها أحيانا، ولدى فئة الإناث سجلنا نسبة (23.40%) تتصفحن هذه المجلة بانتظام، و(31.91%) تتصفحنها أحيانا، أما في المرتبة الرابعة فقد جاءت جريدة "النهار اللبنانية" لدى فئة الذكور حيث يتصفحها بانتظام (4.54%) منهم، و(22.72%) يتصفحونها أحيانا، وكشفت الدراسة عن جرائد عربية أخرى يتصفحها أعضاء النخبة الجامعية وتتمثل في الجرائد اللآتية: (القدس العربي، الراية القطرية، جريدة الوطن، مجلة الوعي الإسلامي)، أما الجرائد التي لم تحض بالتصفح الكبير فنجد كل من جريدة "الأهرام المصرية"، و"جريدة الحرية التونسية"، وجريدة"صوت العروبة" التي تصدر بالولايات المتحدة الأمريكية، وجريدة "الأندلس" التي تصدر بإسبانيا، وجريدة "الرياض السعودية"، وجريدة "الرأي العام الكويتية"، وجريدة         "البحرين اليوم"، وجريدة "الأقصي"، وجريدة" الرأي الأردنية"، وجريدة "الشرق القطرية" وجريدة "البيان الإماراتية"، وجريدة "الرأي العام السودانية"، وجريدة "الثورة اليمنية"، وجريدة "المحطة الليبية"، ونشير إلى أن الصحف ذات الأصل الورقي احتلت المراتب الأولى في هذه القائمة المفضلة لدى النخبة، وهذا راجع لقلة وحداثة الصحف التي لا تملك نسخة مطبوعة.

2- خلصت الدراسة إلي أن دوافع استخدام النخبة الجامعية الجزائرية للصحف الإلكترونية العربية تمثلت في عدم توفر هذه الصحف في الأسواق الجزائرية، حيث وافق على ذلك (39.39%) من المبحوثين الذكور، ووافق بشدة على هذا الدافع (37.87%) من أفراد عينة الدراسة، أما لدى فئة الإناث فقد وافقت عليه بشدة (31.91%) منهن، ووافقت على ذلك أيضا (31.91%) من أفراد عينة الدراسة، أما الدافع الثاني فيتمثل في تزويد أفراد النخبة الجامعية بأخبار الوطن العربي من أحداث سياسية واجتماعية وثقافية ورياضية، حيث وافق عليه بشدة (31.81%) من المبحوثين الذكور، ووافق عليه أيضا (59.09%) منهم، أما لدى فئة الإناث فقد وجدنا في المرتبة الثانية، دافع استقطاب هذه الجرائد العربية لكتاب ومفكرين ودعاة وإعلاميين كبار من الوطن العربي، حيث وافقت على ذلك (40.42%)من أفراد عينة الدراسة، وذكرت ذلك أيضا (21.27%) أنهن موافقات بشدة على ذلك، وقد جاء هذا الدافع في المرتبة الثالثة لدى فئة الذكور حيث وافق عليه ( 42.42%) من المبحوثين، ووافق عليه بشدة (22.72%) من أفراد عينة الدراسة، وفي المرتبة الرابعة جاء دافع الإخراج الصحفي الجيد كسبب في تصفح النخبة الجامعية للصحف الإلكترونية العربية، حيث وافق على ذلك (25.75%) من المبحوثين الذكور، وذكر أيضا ذلك (13.63%) من المبحوثين أنهم موافقون بشدة على ذلك، أما لدى فئة الإناث فقد وجدنا في المرتبة الثالثة والرابعة دافعي أن الصحافة العربية تطرح القضايا العربية بجرأة كبيرة، حيث وافقت على ذلك (29.78%) من المبحوثات، ووافقت بشدة على ذلك (19.14%) منهن، أما دافع تزويد الصحف العربية لهن بالأخبار والمعلومات عن الوطن العربي فقد وافقت عليه (59.57%) من المبحوثات، وذكرت أيضا ذلك (19.14%) أنهن موافقات بشدة على هذه الخدمة.

أما في المراتب الأخيرة فنجد الدوافع الآتية، بالنسبة لفئة الذكور نجد أن الصحف الإلكترونية العربية تتناول القضايا العربية بجرأة كبيرة، أيضا الاستفادة اليومية والعلمية من هذه الصحف في مجال عملهم، وكذلك أن تصفح هذه الصحف عبر شبكة الإنترنت لا يكلفهم كثيرا من الناحية المالية، أما لدى فئة الإناث فقد وجدنا في المراتب الأخيرة كل من الدوافع الآتية: أن الصحف الإلكترونية العربية لا تكلفهم كثيرا من الناحية المالية، كما نجد أن هذه الصحف تفيدهم في حياتهم العلمية، وأخيرا أن إخراج هذه الصحف أحسن بكثير من مواقع الصحف الإلكترونية الجزائرية، حيث لم يوافق على هذه الدوافع إلا نسبة قليلة من المبحوثين.

3- كشفت نتائج الدراسة أن الأخبار والموضوعات السياسية تعد من الموضوعات الأكثر تصفحا من قبل أعضاء النخبة الجامعية، حيث يتصفحها بشكل منتظم (59.09%) من المبحوثين الذكور، و(34.84%) يتصفحونها أحيانا، ولدى فئة الإناث سجلنا نسبة (44.68%) تتصفحن هذه الموضوعات بشكل منتظم، و(44.68 %) تتصفحنها أحيانا، وجاءت الموضوعات الثقافية والأدبية في المرتبة الثانية ضمن التفضيلات التي تفضل النخبة الجامعية تصفحها في الصحف الإلكترونية العربية، حيث سجلنا (48.48%) من المبحوثين الذكور يتصفحون هذه الموضوعات أحيانا، و(39.39%) يتصفحونها بشكل منتظم، ولدى فئة الإناث سجلنا نسبة (48.93%) تتصفحن هذه المواضيع أحيانا، و(40.42%) تتصفحن هذه الموضوعات بشكل منتظم، وفي المرتبة الثالثة، جاءت موضوعات الرأي والكتاب ضمن التفضيلات التي تتصفحها النخبة الجامعية الجزائرية، حيث يتصفحها بشكل منتظم (30.30%) من المبحوثين الذكور، و(50%) أحيانا، أما لدى فئة الإناث فقد سجلنا نسبة (34.04%) تتصفحن هذه الموضوعات دائما، و(46.80%) أحيانا، أما في المرتبة الرابعة فقد جاءت الموضوعات الرياضية، حيث يتصفحها بشكل منتظم (27.27%) من المبحوثين الذكور، و(33.33%) يتصفحونها أحيانا، أما لدى فئة الإناث فسجلنا نسبة ( 40.42%) تتصفحن هذه الموضوعات أحيانا، و(10.63%) بشكل دائم، أما في المراتب الأخيرة فنجد الموضوعات الاقتصادية وأخبار البنوك حيث لم تحض بالإهتمام الكبير من قبل أعضاء النخبة الجامعية، حيث يتصفحها (22.72%) من المبحوثين الذكور بشكل منتظم، ولدى فئة الإناث سجلنا نسبة(8.51%) تتصفحن هذه الموضوعات بشكل منتظم، والملاحظ بصفة عامة على نتائج الدراسة أنه ليست هناك فروقات كبيرة بين الذكور والإناث في تفضيلهم للموضوعات في الصحف الإلكترونية العربية.     

4- أظهرت نتائج الدراسة بصفة عامة أن أعضاء النخبة الجامعية لا يتصفحون كثيرا المقالات والأعمدة الصحفية والافتتاحيات عبر مواقع الصحف الإلكترونية العربية، وأظهرت الدراسة أن من الكتاب الذين تفضل النخبة الجامعية المطالعة لهم في هذه الصحف نجد: الإعلامي" عبد الباري عطوان" وذلك بنسبة (25%) من المبحوثين، ثم يأتي بعده مباشرة الكاتب "فهمي هويدي" وذلك بنسبة (10%) من أعضاء النخبة الجامعية، وبعده نجد الدكتور" فيصل القاسم" بنسبة (10%) من مفردات الدراسة، ثم جاء الكاتبان "حسين هيكل"و"حمدي قنديل" في المرتبة نفسها وذلك بنسبة (5%) من المبحوثين، وفي المراتب الأخيرة نجد كل من الكتاب "زاهي وهبي" و" مصطفي بكري"وغيرهم الذين يطالع لهم من قبل أعضاء النخبة الجامعية.

ويتضح من خلال نتائج الدراسة أن هناك فروقات طفيفة بين الذكور والإناث في تفضيلهم للكتاب الذين يتصفحون لهم عبر مواقع الصحف الإلكترونية العربية، حيث يطالع الذكور بحجم كبير لكل من الأستاذ: "عبد الباري عطوان" و"فهمي هويدي"و"فيصل القاسم"، أما فئة الإناث فتطالعن كثيرا لكل من:    " عبد الباري عطوان "و" حمدي قنديل "و" فيصل القاسم".

5- كشفت الدراسة الميدانية أن أعضاء النخبة الجامعية لا يشاركون كثيرا في الأشكال التفاعلية الموجودة عبر مواقع الصحف الإلكترونية العربية، ويتضح أن من أكثر الوسائط التفاعلية استخداما من قبل المبحوثين نجد في المرتبة الأولى" خدمة اليوتوب" youtube "، حيث يستخدمه (13.63%) من المبحوثين الذكور أحيانا، و(12.12%) غالبا، أما لدى فئة الإناث فنجد البريد الإلكتروني في المرتبة الأولى وذلك بنسبة (36.17%) تستخدمن ذلك أحيانا، و(25.53%) تستخدمنه غالبا، أما خدمة الاستفتاءات واستطلاع الرأي فقد جاءت ثانيا لدى الذكور وذلك بنسبة( 27.27%) يستخدمون ذلك أحيانا، و(10.60%) يستخدمونه غالبا، أما لدى فئة الإناث فقد سجلنا نسبة (44.68%) تستخدمن هذه الخدمة أحيانا، و(19.14%) تستخدمنه غالبا، أما لدى فئة الذكور فقد جاءت في المرتبة الثالثة، خدمة البريد الإلكتروني حيث يستخدمه أحيانا (28.78%) من المبحوثين، و(9.09%) يستخدمونه غالبا، أما خدمة "اليوتوب" فقد جاءت في المرتبة الثالثة لدى فئة الإناث، حيث تستخدمن هذا الوسيط أحيانا (19.14%) من المبحوثات، و(10.63%)  تستخدمنه غالبا.

أما الوسائط التي لا يقبل عليها المبحوثين الذكور كثيرا فنجد كل من "الفايس بوك" حيث يستخدمه غالبا (7.57%) من المبحوثين، وخدمة القوائم البريدية، حيث يستخدمها غالبا(3.03%) من المبحوثين، ثم تأتي خدمة المراسل، وغرف الحوار حيث لا يقبل عليها سوى (1.51%) من المبحوثين الذكور، أما لدى فئة الإناث فنجد في المراتب الأخيرة كل من خدمة المراسل، حيث تستخدمن هذا الوسيط (6.38%) غالبا، ثم خدمة القوائم البريدية بنسبة (2.12%) من المبحوثات تستخدمن ذلك غالبا.

6- خلصت الدراسة أن أهم الإشباعات المحققة من استخدام النخبة الجامعية للصحف الإلكترونية العربية، تتمثل بالدرجة الأولى في تقديم التحليلات والتعليقات المتعلقة بالقضايا العربية، حيث وافق بشدة على ذلك ( 21.21%) من المبحوثين الذكور، ووافق على ذلك أيضا (60.60%) من أفراد عينة الدراسة، أما لدى فئة الإناث فقد وافقت بشدة على هذه الخدمة (27.65%) من أفراد عينة الدراسة، ووافقت على ذلك (31.91%) منهن، ومن الإشباعات التي جاءت في المرتبة الثانية، خدمة تلبية الحاجات الإعلامية والصحفية من أخبار ومعلومات، حيث وافق بشدة على ذلك (9.09%) من المبحوثين الذكور، ووافق أيضا على ذلك (39.39%) منهم، أما لدى فئة الإناث فقد جاء  في هذه الرتبة الإشباع المتعلق بأن مواقع الصحف العربية تكتسبن منها مهارات جديدة في حياتهن العلمية، حيث وافقت بشدة على ذلك (12.76%) من المبحوثات، ووافقت على ذلك (48.93%) منهن، وهو الإشباع نفسه جاء ثالثا، لدى فئة الذكور حيث وافق على ذلك (42.42%) منهم، ووافق بشدة (17.85%) من المبحوثين، أما لدى فئة الإناث فقد جاء الإشباع المتعلق بالحاجات الإعلامية والصحفية في المرتبة الثالثة، حيث وافقت على ذلك (42.55%) منهن، ووافقت بشدة على هذه الخدمة (8.51%) من أفراد عينة الدراسة، أما الإشباعات التي لم يعطيها أعضاء النخبة الجامعية أهمية كبيرة فتتمثل في خدمة الترفيه والتسلية، وخدمة الوظائف ومناصب العمل. والملاحظ على نتائج الدراسة أنه ليست هناك فروقات بين الذكور والإناث في ترتيب هذه الإشباعات المحققة من التعرض لمواقع الصحف الإلكترونية العربية.

فيما يتعلق بعلاقة النخبة الجامعية بالصحف الإلكترونية الأجنبية:

01- فسرت الدراسة الميدانية أن النخبة الجامعية لا يتصفحون كثيرا مواقع الصحف الأجنبية، حيث يتصفحها (26.92%) من المبحوثين، و(73.08%) لا يتصفحون إطلاقا هذه المواقع، ويتضح بأنه ليست هناك فروقات جوهرية بين الذكور والإناث في تصفح مواقع الصحف الإلكترونية الأجنبية، وترجع قلة تصفح النخبة الجامعية للصحف الأجنبية إلى عائق اللغة وعوامل أخرى تتعلق بدوائر اهتمام المبحوثين وطبيعة أعمالهم.

وبينت الدراسة أن أكثر الصحف الإلكترونية الأجنبية تفضيلا لدى النخبة الجامعية، نجد صحيفة "لومند الفرنسية" حيث يتصفحها (34.34%) من المبحوثين، أما الجريدة الثانية من حيث التصفح هي جريدة "نيويورك تايمز الأمريكية" حيث يتصفحها (16.16%) من أفراد عينة الدراسة، أما جريدة" لوفيجارو الفرنسية" فقد جاءت ثالثا، بنسبة (13.13%) من المبحوثين الذين يتصفحون هذه الجريدة، وفي المرتبة الرابعة جاءت جريدة "الجارديان البريطانية"، حيث يتصفحها (6.06%) من المبحوثين، وفي المراتب الأخيرة جاءت الجرائد التالية: ( جريدة واشنطن بوست، صنداي أندبندنت، وجريدة يو أس أي توداي)، والملاحظ في نتائج الدراسة أنه لا توجد فروقات كبيرة بين الذكور والإناث في اختيارهم للجرائد الأجنبية المفضلة لديهم، والملاحظ أيضا أن أعضاء النخبة يميلون إلى الصحف الأجنبية الناطقة بالفرنسية أكثر من الصحف الناطقة بالإنجليزية، وقد نرجع ذلك إلى عوامل تاريخية وأخرى سياسية وأيضا تكوين النخبة الجامعية الجزائرية أغلبه كان باللغة الفرنسية سواء في الجامعات الأوروبية أو في الجامعة الجزائرية.

02- كشفت الدراسة الميدانية عن دوافع تعرض النخبة الجامعية  لمواقع الصحف الإلكترونية الأجنبية التي تمثلت بالدرجة الأولى في تزويدهم بالأخبار والأحداث العالمية" الدوافع المعرفية"، حيث وافق على هذا الدافع (32%) من المبحوثين الذكور، ووافق أيضا عليه بشدة (56%) منهم، ولدى فئة الإناث سجلنا نسبة (41.66%) وافقت بشدة على هذه الخدمة، و(33.33%) وافقت على ذلك، أما الدافع الثاني فيتمثل في أن الصحف الإلكترونية الأجنبية تعد الأكثر احترافية وموضوعية في معالجة الأحداث وطرحها بمنظور أكثر واقعية حيث وافق على ذلك (32%) من المبحوثين الذكور، ووافق عليه بشدة أيضا (44%) منهم، أما لدى فئة الإناث فسجلنا نسبة (37.5%) توافقن بشدة على ذلك، ووافقت أيضا على هذه الخدمة (25%) منهن، أما السبب الثالث لدى فئة الإناث فيتمثل في السببين الآتيين: فالأول، عدم توفر الصحف الإلكترونية الأجنبية في الأسواق الجزائرية، وقد وافقت بشدة على ذلك (33.33%) من أفراد عينة الدراسة، ووافقت على ذلك أيضا (33.33%) منهن، أما السبب الثاني فيتمثل في استقطاب الصحف الإلكترونية الأجنبية لكتاب ومفكرين عالميين، وقد وافقت بشدة على ذلك (33.33%) من المبحوثات، ووافقت أيضا على ذلك (37.5%) منهن، أما في المرتبة الثالثة لدى الذكور فقد سجلنا دافع عدم وجود الصحف الأجنبية في الأسواق الجزائرية حيث وافق بشدة على ذلك(44%) منهم، ووافق أيضا على ذلك (24%) من المبحوثين.

أما في المراتب الأخيرة فنجد لدى الذكور الدوافع التالية: أن الصحف الأجنبية تطرح المواضيع والقضايا العالمية بجرأة كبيرة، حيث وافق بشدة على ذلك (36%) منهم، وأيضا دافع استقطاب هذه الصحف لكتاب ومفكرين عالميين حيث وافق بشدة على ذلك (36%) منهم، أما التعود على قراءة هذه الصحف، فقد وافق عليه بشدة (28%) من المبحوثين الذكور، أما لدى فئة الإناث فنجد في المراتب الأخيرة الدوافع الآتية: الإخراج الصحفي لهذه الجرائد هو أحسن من إخراج الصحف الإلكترونية العربية والجزائرية، حيث وافقت بشدة على ذلك (25%) منهن، أما التعود على قراءة هذه الصحف، فقد وافقت عليه بشدة(20.83%) منهن، والملاحظ بصفة عامة أنه ليست هناك فروقات كبيرة بين الذكور والإناث في ترتيب هذه الدوافع.

03- أظهرت نتائج الدراسة أن أكثر الموضوعات تفضيلا لدى النخبة الجامعية في مواقع الصحف الإلكترونية الأجنبية هي الموضوعات والأخبار السياسية، حيث يتصفحها بشكل منتظم (72%)من المبحوثين الذكور، وأحيانا(28%) منهم، أما لدى فئة الإناث فقد سجلنا نسبة (70.83%) تتصفحن هذه الموضوعات بانتظام، و(20.83%) تتصفحنها أحيانا، ثم جاءت الموضوعات الثقافية والأدبية في المرتبة الثانية، حيث يتصفحها بانتظام (44%) من المبحوثين الذكور، و(36%) يتصفحونها أحيانا، ولدى فئة الإناث سجلنا نسبة(45.83%) تتصفحن هذه الموضوعات بانتظام، و(41.66%) تتصفحنها أحيانا، ثم جاءت الموضوعات الرياضية ثالثا، حيث يتصفحها بشكل منتظم(32%) من المبحوثين الذكور، و(4.16%) لدى فئة الإناث تتصفحن هذه الموضوعات بانتظام.

أما في المراتب الأخيرة، فنجد أن أعضاء النخبة الجامعية لا يتصفحون كثيرا الموضوعات المتعلقة بصفحات الرأي والكتاب والموضوعات الاقتصادية وأخبار البورصة والبنوك عبر مواقع الصحف الإلكترونية الأجنبية.

04- كشفت نتائج الدراسة الميدانية عن نشاط غير كثيف لجمهور النخبة الجامعية على مواقع الصحف الإلكترونية الأجنبية، وجاء في مقدمة هذه الأشكال التفاعلية، خدمة البريد الإلكتروني، حيث يستخدمه بنسبة (20%) من المبحوثين الذكور غالبا، و(12%) منهم يستخدمونه أحيانا، أما لدى فئة الإناث فقد سجلنا نسبة (33.33%) تستخدمن هذا الوسيط أحيانا، و(24%) غالبا، أما في المرتبة الثانية فجاء وسيط "اليوتوب" و" الفايس بوك " ضمن الوسائط التفاعلية التي يفضلها أفراد النخبة الجامعية الذكور، حيث يستخدم أعضاء النخبة ذلك غالبا(12%) منهم، أما لدى فئة الإناث فقد وجدنا في الرتبة نفسها خدمة الاستفتاءات واستطلاع الرأي حيث تستخدم (33.33%) من المبحوثات ذلك أحيانا، و(12%) غالبا، أما الوسيط الأخر الذي تفضل فئة الإناث استخدامه فيتمثل في "الفايس بوك" حيث تقبل عليه نسبة(12%) من المبحوثات.

أما الوسائط التفاعلية التي لا يقبل عليها أفراد النخبة الجامعية كثيرا فتتمثل في خدمة المراسل، وخدمة الاستفتاءات واستطلاع الرأي، وغرف الحوار والدردشة لدى فئة الذكور والإناث، والملاحظ على نتائج الدراسة أنه ليست هناك فروق بين النوعين في استخدام الوسائط التفاعلية وترتيبها.

 

- وفيما يتعلق باتجاهات النخبة حول مستقبل العلاقة بين الصحف الإلكترونية والورقية :

01- كشفت الدراسة أن النخبة الجامعية تتصفح الجرائد الورقية الجزائرية بحجم كبير جدا، حيث سجلنا نسبة (52.28%) من المبحوثين يتصفحون هذه الجرائد بشكل منتظم، و(45.64%) يقرؤونها أحيانا، وكشفت الدراسة بأنه لا توجد فروقات بين الذكور والإناث في قراءة الجرائد الورقية قبل استخدام الصحف الإلكترونية عبر الشبكة المعلوماتية.

02- بينت نتائج الدراسة أن  معدل قراءة النخبة الجامعية للصحف الورقية انخفض نوعا ما بعد تصفح الصحف الإلكترونية، حيث يتصفح الجرائد الورقية بشكل منتظم من المبحوثين بعد استخدام الصحف الإلكترونية(31.12%) منهم، و(63.48%) أحيانا، أما نسبة الذين تخلو نهائيا عن قراءة الصحف الورقية فقدرت نسبتهم ب(5.40%) من المبحوثين، والملاحظ على نتائج الدراسة بأنه ليست هناك فروقات تذكر بين الذكور والإناث فيما يخص مطالعة الصحف الورقية بعد استخدام الصحف الإلكترونية، وهذا يدل على أن تأثير الصحف الإلكترونية ما يزال محدودا.

03- أظهرت الدراسة أن من الدوافع الأساسية لقراءة أعضاء النخبة للجرائد الورقية نجد في الدرجة الأولى: التعود على مطالعة وقراءة هذه الصحف بنسبة(32.02%) من المبحوثين، ثم  سهولة حملها في المواصلات والتنقل بها وذلك بنسبة(22.87%) من أفراد عينة الدراسة، وجاء ثالثا الدافع المتعلق بسهولة قراءتها بالعين المجردة أحسن من قراءتها من شاشة الحاسوب، وذلك بنسبة(22.22%) منهم، وهناك من يرى بأن دافع الاحتياجات العلمية والعملية هو السبب في قراءة هذه الجرائد وذلك بنسبة(10.45%) منهم، وهناك من كان دافعه، عدم وجود أجزاء كثيرة في الصحف الإلكترونية وذلك بنسبة(10.02%) من المبحوثين.

04- كشفت الدراسة أن من أهم الصحف الورقية الجزائرية مطالعة لدى النخبة الجامعية نجد في المرتبة الأولى "جريدة الشروق اليومي" حيث يتصفحها (49.95%) من المبحوثين، وجاءت جريدة" الخبر اليومي" في المرتبة الثانية من حيث قراءة أعضاء النخبة لها، وذلك بنسبة (41.64%) من المبحوثين، أما في المرتبة الثالثة فكانت جريدة "النهار الجديد" حيث يقرؤوها (6.89%) من المبحوثين، أما الجرائد التي لم تحض بقراءة كبيرة من قبل النخبة الجامعية فنجد كل من الجرائد التالية:" جريدة الوطن" و"جريدة النصر" وغيرها من الجرائد، والملاحظ أن أعضاء النخبة الجامعية يميلون كثيرا إلى الجرائد المعربة أكثر من الجرائد المفرنسة.

05- بينت الدراسة أن من الأسباب التي جعلت بعض المبحوثين من أعضاء النخبة الجامعية لا يقرؤون الصحف الورقية الجزائرية، نجد أنه ليس لديهم الوقت الكافي لمطالعتها في ظل كثرة البحوث والدراسات والتحضير للمحاضرات والخرجات العلمية وذلك بنسبة (33.34%) من المبحوثين، وهناك من يرى بأن الصحف الورقية  تكلفه كثيرا من الناحية المالية وذلك بنسبة(20%) من أفراد عينة الدراسة، وهناك من يرى بأن الصحف الإلكترونية تتيح ميزات أفضل من الصحف الورقية وذلك بنسبة(20%) منهم.

06- استخلصت الدراسة ترددا في تبني موقف محدد من وجود تأثير للصحف الإلكترونية على الورقية، ففي حين رأى (23.23%) من المبحوثين وجود هذا التأثير بحجم كبير، ويرى (63.07%) منهم أن الصحف الإلكترونية تأثيرها محدود حاليا على الصحف الورقية، وهناك (13.70%) من أفراد الدراسة يرون بأن الصحافة الإلكترونية لا تؤثر إطلاقا في الوقت الراهن على الصحف الورقية، ويرجع ذلك إلى حداثة ظاهرة الصحافة الإلكترونية في الجزائر نسبيا، وعدم وضوح الرؤية بالقدر الكافي أمام النخبة الجامعية.

07-كشفت الدراسة أن الصحافة الإلكترونية تعد عاملا مساعدا على تطور الصحف الورقية في المستقبل، حيث وافق على ذلك (25.75%) من المبحوثين الذكور، ووافق بشدة أيضا على ذلك (15.15%) منهم، أما لدى فئة الإناث فقد سجلنا نسبة (49.09%) وافقت على هذه الخدمة، و(12.72%) وافقت بشدة على ذلك، ويتضح من نتائج الدراسة بأنه ليست هناك فروقات بين الذكور والإناث في تحديد موقفهم في هذا الاتجاه.

08- أظهرت الدراسة أن الصحافة الإلكترونية سيكون لها تأثير محدود على الصحف الورقية في المستقبل، حيث وافق على ذلك (48.48%) من المبحوثين الذكور، ووافق بشدة على ذلك (11.36%) منهم، أما لدى فئة الإناث فسجلنا (50%) توافقن على ذلك، و(11.81%) توافقن بشدة على ذلك، ويتضح من الدراسة أنه لا توجد فروقات بين الذكور والإناث في تحديد موقفهم من هذا الاتجاه.

09- بينت الدراسة أن الصحف الورقية سوف يكون لها التميز على الصحف الإلكترونية في المستقبل، حيث وافق على ذلك (34.09%) من المبحوثين الذكور، ووافق بشدة على ذلك (9.84%) من المبحوثين، أما لدى فئة الإناث فقد وافقت على ذلك (28.18%) من أفراد عينة الدراسة، ووافقت بشدة على ذلك(9.09%) منهن، كما بينت الدراسة أن الصحف الإلكترونية لن يكون لها أي تأثير على مستقبل الصحف الورقية وقد وافق على ذلك (32.57%) من المبحوثين الذكور، ووافق بشدة على ذلك (9.09%) منهم، أما لدى فئة الإناث فسجلنا نسبة (20.90%) توافقن على ذلك، و(5.15%) توافقن بشدة على ذلك أيضا.

10- كشفت الدراسة على أن هناك نسبة محدودة ترى بأن الصحافة الإلكترونية بإمكانها أن تلغي الصحافة الورقية، حيث وافق على ذلك(14.39%) من المبحوثين الذكور، ووافق بشدة على ذلك(7.57%) منهم، وهي نسبة ضئيلة مقارنة مع المبحوثين الذين يرون عكس ذلك، أما لدى فئة الإناث فقد وافقت على ذلك (13.63%) منهن، ووافقت بشدة على هذا التوجه (4.54%) منهن، ويتضح بأن الصحافة الإلكترونية رغم انتشارها السريع والواسع عبر مواقع الإنترنت إلا أن إلغائها للصحف الورقية في الوقت الراهن مستبعد نهائيا في نظر أعضاء النخبة الجامعية.

11- أظهرت نتائج الدراسة بأن الصحف الإلكترونية لن تكون أكثر جذبا للمعلنين الاقتصاديين في وقتنا الراهن، حيث وافق على ذلك سوى (21.96%) من المبحوثين الذكور يرون بأن الصحف الإلكترونية سوف تجذب المعلنين أكثر من الورقية، ووافق بشدة على ذلك (6.81%) منهم، أما لدى فئة الإناث فقد وافقت على ذلك (25.45%) من المبحوثات، ووافقت بشدة على ذلك (5.15%) منهن.

12- كشفت نتائج الدراسة أن الصحف الإلكترونية قد تكون أكثر جذبا للقراء حيث وافق على ذلك(36.36%) من المبحوثين الذكور، ووافق بشدة على ذلك(5.30%) منهم، أما لدى فئة الإناث فقد وافقت على ذلك (40%) منهن، ووافقت بشدة على ذلك (9.09%) من المبحوثات، ولكن لن تكون بالحدة التي يقبل فيها أعضاء النخبة الجامعية على الصحف الورقية.

- الخاتمة:

شهدت المجتمعات الإنسانية تطورات مدهشة في تكنولوجيا الاتصال والإعلام الحديثة حيث أصبح العـالم في ظلّها قرية كونية محدودة الأزمنة والأمكنة، ونتج عن هـذه الثورة التــكنولوجية والمعلوماتية، العديد من وسائط الاتصال والإعلام الحديثة ومن بين هذه الوسائط، شبـكة الإنترنت الّتي جمعت بين العديد من وسائل الاتصال والإعلام في تقديم الخدمات لأغلبية فئات المجتمع، ولقد انتشرت بحجم كبير في المجتمعات الإنسانية نظرا للدّور الكبير الّذي تقدمه في مختلف مجالات الحياة. ويُعد المجتمع الجزائري من بين المجتمعات الّتي استفادت من خدمـات شبكة الإنترنت حيث انتشرت في جميع ميادين الحياة، في المدارس، والمؤسسات التربوية، والجامعية والمستشفيات والمؤسسات الإعلامية، وهذا نظرا لتعدد وظائفها وخدماتها الّتي تقدم عبر مواقعها، وتعد فئة النخبة الجامعية من بين الفئات الّتي استفادت في مجال عملها بما يقدم عبر هذه الشبكة من معلومات وبيانات، وفي دراستنا حول استخدام النخبة الجامعية الجزائرية للصحافة الإلكترونية وانعكاسه على مقروئية الصحف الورقية توصلنا إلى إثبات بعض الفروض التي اعتمدنا عليها في دراستنا وجاءت كالآتي:

- تعد سهولة الحصول على الصحف الإلكترونية وتناولها للعديد من المواضيع بالشرح المفصل الذي يسمح للقارئ بالإطلاع على الأحداث اليومية بشكل فوري دافعا قويا في إقبال النخبة الجامعية على تصفح الصحف الإلكترونية، وعند إطلاعنا على نتائج الدراسة الميدانية تبين لنا صحة هذا الفرض، لأن أغلبية أعضاء النخبة الجامعية يتصفحون الصحف الإلكترونية الجزائرية والعربية والأجنبية بدافع الحصول على المعلومات والأحداث والتفاصيل والتحليلات عما يقدم عبر هذه المواقع.

- تعد الحاجات الإعلامية والصحفية من أخبار ومعلومات متنوعة التي تحدث في العالم في مقدمة الإشباعات التي تسعى النخبة الجامعية لتحقيقها من خلال تعرضها لقراءة الصحف الإلكترونية، واضح من خلال النتائج المسجلة أعلاه بأن هذا الفرض صحيح، لأن جل أعضاء النخبة الجامعية يسعون من أجل تحقيق الإشباعات الإعلامية والصحفية من خلال تعرضهم لكل من الصحف الإلكترونية الجزائرية والعربية والأجنبية.

-تعد الموضوعات السياسية من: أخبار، وأحداث عالمية، وحوارات، ونقاشات تدور حول قضايا سياسية من الموضوعات الأكثر تفضيلا لدى النخبة الجامعية أثناء تعرضهم للصحف الإلكترونية، ومن النتائج التي توصلنا إليها يمكن القول بأن هذا الفرض صحيح، لأن الموضوعات السياسية جاءت على رأس الموضوعات التي يفضلها أعضاء النخبة الأكاديمية، سواء في الصحف الإلكترونية الجزائرية والعربية والأجنبية.

-كلما تعددت تقنيات الإخراج الصحفي وجودة الصورة والمضمون عبر صفحات الجرائد الإلكترونية أدى ذلك إلى تراجع مقروئية الصحف الورقية لدى النخبة الجامعية، ومن النتائج المتوصل إليها يمكن القول بأن هذا الفرض غير صحيح، لأنه رغم ما تقدمه الصحف الإلكترونية من جودة في الإخراج والتصميم لمواقعها ومحتوياتها إلا أن أعضاء النخبة الجامعية يقرؤون الصحف الورقية بحجم كبير.

-إن تطور الصحف الإلكترونية من ناحية المواضيع والإخراج الصحفي لن يلغي مقروئية الصحف الورقية في المستقبل القريب والبعيد، وهذا نظرا لدواعي صحية وأخرى معلوماتية لدى النخبة الجامعية، ومن خلال نتائج الدراسة يمكن القول بأن هذا الفرض صحيحا، حيث يرى أعضاء النخبة بأن الصحف الإلكترونية لن تلغي الصحف الورقية لأن التاريخ أثبت بأن ظهور وسيلة إعلامية جديدة لا يلغي الوسيلة التي ظهرت قبلها، وإنما تعمل هذه الوسيلة الجديدة ( الصحف الإلكترونية) على دعم الوسيلة القديمة ( الصحف الورقية) .

-ومن النتائج المسجلة سابقا نستنتج بصفة عامة أن الصحافة الإلكترونية لن يكون لها تأثير كبير على الصحف الورقية سواء من حيث المقروئية والانتشار أو من حيث جذب المعلنين الاقتصاديين لها، لأن الصحف الورقية رغم تطور وسائل الاتصال والإعلام الحديثة إلى يومنا هذا لم تستطع وسيلة إعلامية جديدة القضاء على الصحف الورقية، ولهذا يرى أعضاء النخبة الجامعية أن تأثير الصحف الإلكترونية على الورقية في الجزائر خصوصا ما يزال محدودا نظرا للعديد من الظروف، منها قلة إقبال فئات المجتمع الجزائري على الصحف الإلكترونية، وإقبالهم الكبير على الصحف الورقية وهذا ما أكدته دراسة مؤسسة "إمار الفرنسية" حول الخريطة الإعلامية في الجزائر.

 

هوامش الدراسة:

 01- رضا عبد الواجد أمين: الصحافة الإلكترونية، ( القاهرة:دار الفجر للنشر والتوزيع، ط1، 2007)، ص.27.

 02 حنان جنير: دور الإعلام في تكوين تصورات النخبة حول مفهوم الإرهاب: مجلة البحوث الإعلامية، كلية اللغة العربية، جامعة الأزهر،ع18، أكتوبر، 2002، ص.440.

 03- رضا عبد الواحد أمين: مرجع سابق، ص.142.

 04- المرجع السابق، ص.146.

 05-سهير بركات: الإذاعة الدولية، دراسة مقارنة لنظمها وفلسفتها، ( القاهرة :الطويجي للطباعة والنشر، 1978)، ص.34.

 06- أحمد زكي بدوي، أحمد خليفة: معجم مصطلحات الإعلام، ( القاهرة: دار الكتاب المصري، 1994) ص.124.

  07- ألفيكونت فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية، ( بيروت: المطبعة الأدبية، 1913، مج1،ج1، 1983)، ص.5.

 08- عبد المالك ردمان الدناني: الوظيفة الإعلامية لشبكة الانترنت، (القاهرة: دار الفجر للنشر والتوزيع،2003)،ص.ص.(33-35).

 09-رضا عبد الواحد أمين: الصحافة الإلكترونية، مرجع سابق، ص، 90.

 10-عبد الأمير الفيصل: الصحافة الإلكترونية في الوطن العربي،( عمان: دار الشروق للنشر والتوزيع ،2005)، ص، ص(77،78|).

 11-محمد منير حجاب: وسائل الاتصال " نشأتها وتطورها، (القاهرة: دار الفجر للنشر والتوزيع ،2007)، ص.ص.133.131.

 12- خضير شعبان:معجم المصطلحات الإعلامية، ( بيروت: دار اللسان العربي،دس)، ص17

 13- المرجع السابق، ص.65.

 14- عبد الأمير الفيصل: الصحافة الإلكترونية في الوطن العربي، مرجع سابق، ص 29.

 15-محمد الفاتح حمدي : استخدام النخبة الجامعية الجزائرية للصحافة الإلكترونية وانعكاسه على مقروئية الصحف الورقية، دراسة علمية غير منشورة (الجزائر: جامعة باتنة، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية والإسلامية، قسم علوم الاتصال والإعلام، 2010).

مصادر ومراجع الدراسة:

01- رضا عبد الواجد أمين: الصحافة الإلكترونية، ( القاهرة:دار الفجر للنشر والتوزيع، ط1، 2007).

 02 حنان جنير: دور الإعلام في تكوين تصورات النخبة حول مفهوم الإرهاب: مجلة البحوث الإعلامية، كلية اللغة العربية، جامعة الأزهر،ع18، أكتوبر، 2002.

03-سهير بركات: الإذاعة الدولية، دراسة مقارنة لنظمها وفلسفتها، ( القاهرة :الطويجي للطباعة والنشر، 1978).

 04- أحمد زكي بدوي، أحمد خليفة: معجم مصطلحات الإعلام، ( القاهرة: دار الكتاب المصري، 1994)

  05- ألفيكونت فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية، ( بيروت: المطبعة الأدبية، 1913، مج1،ج1، 1983).

 06- عبد المالك ردمان الدناني: الوظيفة الإعلامية لشبكة الانترنت، (القاهرة: دار الفجر للنشر والتوزيع،2003).

07-عبد الأمير الفيصل: الصحافة الإلكترونية في الوطن العربي،( عمان: دار الشروق للنشر والتوزيع ،2005).

 08-محمد منير حجاب: وسائل الاتصال " نشأتها وتطورها، (القاهرة: دار الفجر للنشر والتوزيع ،2007).

 09- خضير شعبان:معجم المصطلحات الإعلامية، ( بيروت: دار اللسان العربي،دس).

10-محمد الفاتح حمدي : استخدام النخبة الجامعية الجزائرية للصحافة الإلكترونية وانعكاسه على مقروئية الصحف الورقية، دراسة علمية غير منشورة (الجزائر: جامعة باتنة، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية والإسلامية، قسم علوم الاتصال والإعلام، 2010).

*****************************انتهى************************************************

إحصل على كتابك بنفس التأتيرات ...نتكفل بوضعه أونلاين dev by ; chaib bachir

Copyright © 2013. الدكتور محمد الفاتح حمدي  Rights Reserved.

dev by ; chaib bachir