facebook
^أعلى الصفحة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
    ...
  • 5

  
  
  

موقع الدكتور محمد الفاتح حمدي

منهجية البحث في علوم الإعلام والاتصال دروس نظرية وتطبيقات.

جامعة محمد الصديق بن يحي-جيجل-

كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية

قسم علوم الاتصال والإعلام.

 

 

 

 

 

 منهجية البحث في علوم الإعلام والاتصال

 دروس نظرية وتطبيقات.

 

 

محاضرات موجهة لطلبة السنة الأولى ماستر- تخصص الاتصال والتسويق- والعلاقات العامة والاتصال.

 

 

 

مقدمة:

تعد منهجية البحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية من أهم المساقات العلمية في الجامعة التي يدرسها الطالب منذ السنوات الأولى، وذلك لدورها وأثرها الكبير في بقية مشواره العلمي في السنوات المقبلة. فالطالب الجامعي بدخوله للجامعة يصبح مطالب بإعداد البحوث في مختلف المقاييس العلمية، ولهذا يجب عليه التمرن على خطوات البحث العلمي والتحكم فيها.

ومن خلال هذه المحاضرات والتطبيقات أردنا تقديم خطوات ومراحل البحث العلمي بأسلوب بسيط وسهل، بعيدا عن التعقيدات التي يتصورها الكثير من الطلبة في مختلف الجامعات الجزائرية عن مقياس المنهجية. ومهما تعددت مدارس المنهجية إلا أن خطوات البحث العلمي لا يمكن الاختلاف حولها بشكل كبير.

ومن هذا المنطلق أردنا تقديم دروس نظرية في منهجية البحث في علوم الاتصال والإعلام مدعمة بأمثلة وتطبيقات في التخصص، بغية تسهيل المهمة على طلبة علوم الاتصال والإعلام دراسة مختلف المشكلات العلمية التي يتم طرحها في هذا التخصص الحديث. 

وتحتوي المطبوعة العلمية على ستة فصول، حيث نعالج في الفصل الأول أهم ركائز البحث العلمي، أبرزها المفاهيم والتعريفات والمتغيرات، فكل موضوع علمي إلا ويحتوى على هذه العناصر الثلاثة، ولهذا يجب على الطالب الباحث معرفة الفروقات الموجودة بينها. فالخطوة الأولى في أي بحث علمي تتمثل في تحديد مفاهيم بحثك بدقة، وأيضا معرفة مختلف الأبعاد والمؤشرات لكل مفهوم، لأن ذلك يسهل على الباحث معرفة  أهداف وأهمية دراسته. وبعد ذلك يقوم الباحث بمعرفة متغيرات دراسته والعلاقة الموجودة بينها.

أما الفصل الثاني فنعالج فيه مراحل صياغة مشكلة البحث ومعرفة المصادر التي يعتمد عليها الباحث في ذلك. وبعد صياغة مشكلة البحث وطرح تساؤلات الدراسة، يقوم الباحث بصياغة فرضيات الدراسة بالاعتماد على التساؤلات المطروحة، وهذا من خلال المعلومات النظرية والتطبيقات المقدمة في هذا الكتاب. 

وبعد تحرير مشكلة البحث وصياغة الفروض العلمية، يقوم الباحث بتحديد أسباب وأهمية دراسته وأهدافها والدراسات السابقة، بالإضافة إلى تحديد نوع الدراسة ومنهجها، وهذا ما سوف يتم معالجته في الفصل الثالث من هذه المطبوعة. فتعدد مناهج البحث يعود إلى تعدد مجالات ومشكلات البحوث العلمية، ومن أبرز المناهج التي سوف نتطرق لها في هذه المطبوعة، المنهج التاريخي وأهم تطبيقاته، المنهج التجريبي، المنهج الوصفي، منهج دراسة الحالة، المنهج المقارن، منهج تحليل المحتوى. وسوف نقدم من خلال ذلك كيفية تطبيق هذه المناهج في البحوث العلمية، وتوضيح الاختلافات الموجودة بينها. 

أما الفصل الرابع فسوف نعالج من خلاله أهم العينات التي يعتمد عليها الباحث عند دراسة أي موضوع علمي. فالباحث عليه أن يختار مجتمع بحثه أولاً، ثم يحدد خصائصه وسماته العامة والسمات الفردية والاجتماعية، وفي حالة عدم قدرته على تطبيق أسلوب المسح الشامل لكل مفردات مجتمع البحث يلجأ الباحث إلى أسلوب العينات، ويتوقف اختيار العينة على طبيعة موضوع البحث ومشكلته، وأيضا جهد وقت الباحث، والإمكانات المادية المتوفرة. ومن بين العينات التي سوف نتناولها في هذه المطبوعة العلمية نجد العينات الاحتمالية (العشوائية)، وأبرزها العينات العشوائية البسيطة، العينات العشوائية المنتظمة، العينات العشوائية الطبقية، العينات العشوائية متعددة المراحل. أما الصنف الثاني فيتمثل في العينات غير الاحتمالية (غير العشوائية) ومنها، العينة القصدية، العينة الحصصية، العينة العارضة، العينة الصدفية (الكرة الثلجية).

وبعد تحديد مجتمع الدراسة وخصائصه، ونوع العينة وكيفية اختيارها، يكون الباحث قد وصل إلى مرحلة مهمة في البحث العلمي، وتتمثل في تحديد أدوات جمع البيانات، وهذا ما نعالجه في الفصل الخامس. ومن أبرز الأدوات التي يعتمد عليها الباحث أثناء جمع البيانات نجد، الاستبيان، والمقابلة، والملاحظة. ولكل أداة خصائص معينة تميزها عن بقية الأدوات الأخرى. فقد يعتمد الباحث على أكثر من أداة في إنجاز بحث علمي واحد، وهذا يتحدد من خلال صياغته لمشكلة البحث وفروضها. ولكل أداة خطوات علمية دقيقة يجب أن يلتزم بها الباحث قبل تطبيقها على مجتمع الدراسة، لأن أي خطأ يحدث في تصميم أداة البحث يؤدي مباشرة إلى عدم تحقيق أهداف البحث.

بعد تصميم أدوات البحث ومعرفة مجتمع الدراسة يقوم الباحث بتوزيع الاستبيانات، أو إجراء المقابلات أو تطبيق أداة الملاحظة، وذلك بغية جمع البيانات والمعلومات التي من خلالها يتم الإجابة عن تساؤلات وفروض البحث، وقبل الوصول إلى مرحلة الإجابة عن تساؤلات الدراسة، هناك عدة مراحل يجب على الباحث القيام بها عند جمع البيانات، وتتمثل في معالجة البيانات وتفسيرها وتحليلها واستخراج النتائج النهائية، وهذا ما سوف نعالجه في الفصل الأخير من هذه المطبوعة العلمية، إلى جانب معرفة الأمور الشكلية لكتابة البحث العلمي قبل وضعه لدى المؤسسات العلمية المشرفة على ذلك.

ويبقى على الطالب الباحث أن يجتهد في تحصيل المعارف والنظريات التي تسهل له عملية البحث ودراسة المشكلات العلمية بعمق، وذلك بعد التمرن على مراحل البحث العلمي والتحكم فيها.

 

        

إحصل على كتابك بنفس التأتيرات ...نتكفل بوضعه أونلاين dev by ; chaib bachir

Copyright © 2013. الدكتور محمد الفاتح حمدي  Rights Reserved.

dev by ; chaib bachir